دعا أئمة المساجد في الجزائر إلى تعزيز أسس السلم والتآخي بين الناس ونبذ كل أشكال العنف وترجيح العقل الذي فضل به الله الإنسان على غيره من الكائنات والعودة إلى الله وأحكامه لحل كل معضلات المجتمع و الخلافات بين أفراده.
وركز الأئمة في خطب العيد على قيم التعاون والتسامح المتضمنة في الدين الإسلامي نصا وروحا، وإشاعة العمل الصالح لخدمة الدين والدنيا وبناء الوطن الذي يشترك فيه الجميع ويعيشون فيه سواسية كما أراد الله.
وأدى ملايين الجزائريين صلاة العيد في آلاف من المساجد المنتشرة بمدن وبلدات وقرى البلاد، وألقيت حسب وزارة الشؤون الدينية والأوقاف أكثر من 12 ألف خطبة اشتركت عموما في التذكير بمآثر المسلمين الأولين وتعامل الإسلام مع مقتضيات العالم المعاصر.
ونزل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وفريقه الحكومي وقادة المؤسسات الدستورية بالجامع الكبير بساحة الشهداء في قلب العاصمة وشارك آلافا من المصلين في أداء صلاة العيد، وتلقى التهاني من المئات من الرجال والنساء والأطفال، واستمع إلى انشغالات بعضهم ودعا له آخرون بالتوفيق في مهمة قيادة البلاد نحو السلم والفلاح.
الجزائر ـ البيان
