وضعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس شروطا لتجديد التهدئة ، أبرزها وقف إسرائيل لهجماتها وإطلاق سراح الأسرى، في وقت اعتبر رئيس السلطة الوطنية محمود عباس (أبومازن) أن حياة الفلسطينيين ستكون أفضل بعد توقف الصدامات مع الاحتلال.

وقال القيادي في »حماس« محمود الزهار لوكالة »رويترز« إن »التهدئة مشروطة بوقف العدو لعدوانه والإفراج عن المعتقلين.. جميع المعتقلين«. وأضاف انه »لم يتحقق أي شيء من هذا«.وأوضح: »إنهم لن يقدموا التهدئة من دون ثمن وان الثمن هو الإفراج عن الشعب الفلسطيني من الاعتقال الإسرائيلي ووقف العدوان الإسرائيلي«.

من ناحيته، صرح القيادي في »حماس« سعيد صيام بأنه لم يتم التوصل إلى قرار بشأن التهدئة مع إسرائيل. وحذر من أن تدفع العمليات الإسرائيلية الأخيرة الفصائل الفلسطينية إلى إعادة النظر في قرار التهدئة.

وأضاف: »لا أعتقد أن الأمور ستكون بالسهولة في تجديد هذه التهدئة ولاسيما وأن الأهداف المرجوة من هذه التهدئة لم يتم تحقيقها في حماية الشعب الفلسطيني وحماية أراضيه ومقدراته ومقدساته«.

في هذه الأثناء وعد أبومازن الفلسطينيين أمس بحياة أفضل إذا »هدأت الأوضاع« و»توقفت الصدامات«، بعد أدائه صلاة عيد الفطر في مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة غزة.

وقال بعد أن ألقى تحية العيد »في البداية يجب أن تهدأ الأوضاع وتتوقف الصدامات التي تفتعل هنا وهناك وبعد ذلك ستكون الأحوال أحسن«.وتابع »نحن نتأمل خيرا بأن يفتح معبر رفح قريبا، وهذا سيفتح نافذة حرة لأبناء شعبنا من قطاع غزة على كل العالم«.

وقال: »إن شاء الله تكون أعيادنا المقبلة سعيدة بتحرير القدس وتحرير كل الأسرى الفلسطينيين وتحرير الوطن«، قبل أن يضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري للجندي المجهول في مدينة غزة، ويقرأ الفاتحة على أرواح الشهداء.

وأدى صلاة العيد إلى جانب أبومازن عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعدد من الوزراء ومن أعضاء المجلس التشريعي، وقادة الأجهزة الأمنية وأعضاء الوفد الأمني المصري والسلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السلطة الوطنية، إضافة إلى عدد من المسؤولين المدنيين والأمنيين.

(الوكالات)