اتهمت الهند مجددا جارتها باكستان بالاستمرار في مساندة الجماعات المسلحة التي تقاتل لإنهاء الوجود الهندي في كشمير. وقال وزير الدفاع الهندي براناب موخيرجى ان العنف من قبل من وصفهم بالمتشددين في ولاية جامو وكشمير تقلص غير أن هذا لا يرجع إلى عدم وجود مساندة من جانب باكستان .
وإنما إلى الجهود غير العادية للجيش الهندي للحيلولة دون وقوع عمليات تسلل من الشطر الباكستاني لكشمير هي التي أثمرت عن تقلص العمليات المسلحة في كشمير الهندية، مضيفا أن الحقائق تشير إلى أن عمليات التسلل انخفضت غير أن المساعدات اللوجستية للجماعات المسلحة في كشمير لم تتوقف كما لم يجر تفكيك معسكرات تدريبها.
وأشار إلى أنه عندما اتصل الرئيس الباكستاني برويز مشرف برئيس الوزراء مانموهان سينغ لتعزيته في ضحايا التفجيرات الإرهابية التي وقعت في نيودلهي يوم السبت الماضي قال له سينغ من دون مواربة أن نيودلهي تشعر بالأسف والانزعاج جراء وجود صلات خارجية للجماعات المسؤولة عن تلك الهجمات التي أوقعت عشرات القتلى بين المدنيين الأبرياء.
وكانت باكستان نددت بالهجوم الذي تعرضت له سرينغار ووصفته بأنه عمل إرهابي.وقالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الباكستانية تسنيم أسلم في بيان نشر أمس أن بلادها تندد بهذا العمل، موضحة أن هذا الهجوم أسفر عن إزهاق أرواح بريئة , معربة عن خالص عزاء إسلام آباد لأسر الضحايا الأبرياء الذين راحوا ضحية الهجوم.
وأعرب وزير الخارجية الباكستانية خورشيد محمود قصوري عن تعاطفه الصادق مع ضحايا الهجمات.وكانت باكستان طالبت السلطات الهندية باطلاعها على الدليل الذي لديها حيال تورط أي جماعات موجودة في باكستان في الهجمات على نيودلهي، متعهدة باتخاذ إجراءات صارمة ضد المتورطين أن وجدوا.
(أ.ش.أ)