تنطلق اليوم بصفة رسمية الحملة الانتخابية في منطقة القبائل الجزائرية في انتخابات جزئية هي الأولى من نوعها في تاريخ البلاد لتجديد مجالس البلديات وولايتي تيزي وزو وبجاية.

وتخوض 12 تشكيلة سياسية وعدد من القوائم المستقلة هذه الانتخابات، لكن المنافسة ستقتصر على أربعة أحزاب هي جبهة التحرير الوطني ورئيسها الشرفي عبد العزيز بوتفليقة والتجمع الديمقراطي بزعامة رئيس الحكومة أحمد أويحيى، وجبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية المعارضين.

وقدمت جبهة التحرير الوطني أكبر عدد من القوائم وتتنافس في جميع البلديات التي يقارب عددها 200 وتتنافس الأحزاب الثلاثة الأخرى في معظم البلديات.

وتبدو حظوظ الإسلاميين الممثلين بحركتي مجتمع السلم والإصلاح الوطني ضئيلة جدا للحصول على الغالبية في أي من المجالس التي يجري التنافس عليها لأسباب تتصل بتقاليد سكان المنطقة الذين لا يصوتون في العادة على القوائم الإسلامية، وكانت القبائل هي المنطقة الوحيدة التي منيت فيها جبهة الإنقاذ بخسارة ساحقة في انتخابات ديسمبر 1991 البرلمانية الملغاة.

وسيشرع قادة الأحزاب ورؤوس القوائم بعد عيد الفطر مباشرة في تنظيم مهرجانات لتقديم برامجهم وشرح أهدافهم لمدة ثلاثة أسابيع ويجري الاقتراع يوم 24 من الشهر الحالي.

الجزائر ـ البيان