أطلق العاهل المغربي الملك محمد السادس قناة تلفزيونية دينية تحمل اسمه لبث »رسالة تسامح وانفتاح مستوحاة من القرآن الكريم والحديث الشريف«. في وقت ذكرت مصادر إعلامية على صلة بالحكومة أمس ان مواجهات دارت في مدينة فاس بين قوات الأمن ومجموعة من أنصار جماعة العدل والإحسان الإسلامية المحظورة، أسفرت عن إصابة عدد من أنصار الجماعة بجروح وتحطيم عدد من السيارات.

وقالت وزارة الاتصال المغربية ان البرامج في هذه القناة التلفزيونية »ستركز على التوجهات الدينية للمغرب التي ترتكز على وحدة الايمان«. وأوضح مصدر حكومي ان هذه القناة التي يأتي انشاؤها بعد سنتين من اعتداءات الدار البيضاء التي ارتكبها إسلاميون متطرفون وأسفرت عن سقوط 45 قتيلاً في مايو 2003، تهدف الى »تطويق المتطرفين الذين يشوهون صورة الإسلام«.

وقال بيان بثته وكالة أنباء المغرب ان القناة التلفزيونية ستخصص برامجها »لتلاوة القرآن وتفسيره واجراء مناقشات بين الشباب ورجال الدين المعروفين حول القضايا التي تشغلهم ومعالجة مختلف قضايا الحياة اليومية«. وسيرافق البث ترجمة باللغتين الامازيغية والفرنسية.

من جهة ثانية قالت مصادر إعلامية إن المصادمات بين الإسلاميين وقوات الأمن وقعت عندما حاول نحو 300 من أنصار جماعة العدل والإحسان الإسلامية الذين وصلوا على متن 50 سيارة الى السجن العمومي في المدينة للاحتجاج والمطالبة باطلاق أحد عشر من أعضاء الجماعة تمت محاكمتهم بالسجن لمدة عشرين عاماً

بتهمة القتل العمد والخطف إثر مصادمات شهدتها جامعة محمد الأول في مدينة فاس سنة 1991 في غضون ذلك احيل متهم فى السابعة والعشرين من العمر للمحاكمة في مدينة فاس بعد تهديده بتفجير مطار المدينة ومحطة لنقل الركاب وأحد المستشفيات.

وقالت مصادر مغربية ان اعتقال المتهم جاء بعد قيامه من خلال مكالمة هاتفية بالتهديد بتفجير تلك المؤسسات وطالب باطلاق سجناء من تنظيم »حركة السلفية« الجهادي.. مشيرة الى ان المتهم كان احد المطلوبين للاشتباه فى علاقته بتفجيرات حدثت في الدار البيضاء قبل عامين وأسفرت عن سقوط عدد من الضحايا.

(وكالات)