أكدت النائبة اللبنانية بهية الحريري، شقيقة رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري »أننا لسنا دعاة ثأر ولا انتقام بل دعاة حق وعدالة، ولكننا لسنا مع استخدام دم رفيق الحريري لأية أهداف خارجة عن محاسبة المجرمين«.
وقالت الحريري في حوار مع وفد طلابي أميركي من جامعات ومعاهد في الولايات المتحدة التقاها في دارة العائلة في مجدليون (جنوب لبنان) »لم نكن نتمنى أن نصل إلى ما وصلنا إليه اليوم من تعاط دولي مع سوريا التي هي في النهاية بلد عربي والشعب السوري شعب شقيق، لكن حجم الإساءة التي تعرض لها الرئيس رفيق الحريري على يد النظام السوري في لبنان قد تكون أدت إلى تدهور الوضع«.
من جهتها، رأت الرابطة المارونية أن قرار مجلس الأمن 1636 »يعبر عن حرص المجتمع الدولي على وجوب احترام سيادة لبنان، وسلامته الإقليمية ووحدته واستقلاله، مثلما يشكل دعما بالغ الأهمية والفاعلية لمعرفة الحقيقة في قضية الجريمة الإرهابية التي أودت بالرئيس الحريري ورفاقه، ولإحقاق العدالة التامة في محاسبة جميع المسؤولين عنها ومعاقبتهم«.
يذكر أن الرابطة المارونية هي هيئة سياسية للطائفة المسيحية المارونية في لبنان والعالم، وهي تتكون من شخصيات و أحزاب وتيارات مختلفة جلهم من النواب والوزراء الحاليين والسابقين.
بيروت - البيان