كشفت مصادر إعلامية عن اجتماع عقد مساء الثلاثاء الماضي بين رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله استمر زهاء ساعتين من دون تحديد مكان الاجتماع. فيما أعلن رئيس »تكتل الإصلاح والتغيير« النائب ميشال عون أن »ثمة تفاهما مع حزب الله، ونطلب منه عندما يجري الحوار أن يعطينا متاعبه كي نحملها معه«.
وتناول لقاء السنيورة ونصر الله الأوضاع القائمة لاسيما قرار مجلس الأمن 1636 وانعكاساته، كما تطرق إلى الخطاب الذي ألقاه نصر الله في »يوم القدس«. ووصفت المصادر أجواء اللقاء بأنها كانت »ايجابية«.
من جهته، رفض النائب ميشال عون في حديث تلفزيوني مساء أول من أمس تحديد موعد للقاء مع نصر الله، وقال إن »ثمة تفاهما مع حزب الله، ونطلب منه عندما يجري الحوار أن يعطينا متاعبه كي نحملها معه، فمن واجبنا ذلك، ونحن نطلب منه أن ينفتح على جميع اللبنانيين«.
ورأى عون أن »موضوع رئاسة الجمهورية يطرح كهدف سياسي من دون بديل، ولأن إسقاط الرئيس غير دستوري ينبغي التفاهم الواسع« لافتا إلى »أن وضع الرئاسة اليوم غير طبيعي ويؤثر على الوضع العام وليس فقط على وضع المسيحيين«.
وأكد انه ليس العنصر الوحيد الذي يدفع الرئيس إميل لحود للبقاء في الرئاسة، وتساءل »لماذا الفيتوات المسبقة عليّ؟ أنا افتخر بصفتي العسكرية وبتربيتي، وليت الجميع يتحلون بها بدل النزعة الميليشياوية.
بيروت ـ البيان