أعيد أمس افتتاح ميناء رفح البري وتشغيله لدخول الفلسطينيين المتواجدين في الجانب المصري ومعظمهم من المعتمرين العائدين من الأراضي السعودية بعد أداء العمرة عن طريق الأراضي المصرية، في وقت ذكرت تقارير إسرائيلية ان الجانب الفلسطيني وافق على عبور الأجانب الى القطاع عبر معبر »كيرم شالوم« الاسرائيلى.

وقالت المصادر انه يتواجد كذلك في الجانب المصري عدد من الفلسطينيين العاملين في الدول العربية والأجنبية والطلاب والعائدين من رحلات علاج في الخارج ومنهم الأطفال والسيدات وكبار السن، وكان سبق افتتاح ميناء رفح عدة مرات لعبور الفلسطينيين ما بين قطاع غزة ومصر وذلك بعد إغلاقه يوم 7 سبتمبر الماضي.

في هذه الأثناء نسبت الإذاعة الإسرائيلية الى مصادر فلسطينية مطلعة ان السلطة الفلسطينية وافقت ضمنا على المطلب الإسرائيلي الأخير القاضي بدخول الأجانب المعبر الإسرائيلي الجديد الى القطاع »كيرم شالوم« أو »كرم السلام« الذي سينتهي العمل به في غضون شهر أو أكثر قليلا.

وأشارت الى ان هناك اتفاقا فلسطينيا مصريا إسرائيليا على ان يكون معبر رفح الحالي للفلسطينيين المغادرين والقادمين والبضائع المصدرة الى مصر في حين سيخصص معبر كيرم شالوم للأجانب القادمين الى القطاع والمغادرين منه والبضائع الواردة.

من جانبه طالب وزير التخطيط الفلسطيني غسان الخطيب المجتمع الدولي بالتحرك الفاعل والسريع لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني. وأكد أن الجانب الإسرائيلي يريد من عملية إعادة الانتشار في قطاع غزة إحكام سيطرته على منافذ القطاع وجعل الفلسطينيين يعيشون في سجن كبير.

وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية وضعت خطة استراتيجية متكاملة لتعزيز البنية التحتية في القطاع بخاصة بعد ما تعرضت له من تدمير مباشر وواسع جراء الاحتلال الإسرائيلي.

وتطرق إلى الخطة التنموية الفلسطينية التي يتم إعدادها من أجل تمويل المشاريع الفلسطينية من الدول المانحة والمقرر ان يعقد مؤتمر دولي لهذه الغاية في ديسمبر المقبل.

وأكد أن تلك الخطة تمكن من تحقيق الانتعاش الاقتصادي الفلسطيني ولكن نجاحها يتطلب حرية الحركة للمواطنين والبضائع في داخل المناطق الفلسطينية المحتلة وإلى خارجها.

وكشف عن التنسيق بين القطاع الخاص الفلسطيني ونظيره المصري من أجل اعادة تطوير البنية التحتية الفلسطينية إلى جانب زيادة التبادل التجاري بين الجانبين, منوها إلى أن هذه العلاقة يشوبها بعض الإشكاليات بسبب القيود التي تفرضها إسرائيل على التنقل بين مصر وفلسطين.

(وكالات)