أكدت قطر على أهمية السبب الذى من اجله أنشئت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين »اونروا« في الشرق الأدنى في عام 1949 وضرورة استمراريتها لمواصلة تقديم الخدمات الإنسانية والأساسية إلى اللاجئين الفلسطينيين وتخفيف معاناتهم الى ان يتم تنفيذ التسوية العادلة لمسألتهم والمتمثلة في قرار الجمعية العامة رقم 194 لعام 1948 .

ولفت المسؤول في وزارة خارجية قطر عضو وفد بلاده المشارك في الدورة الستين للجمعية العامة للأمم المتحدة عبد الله سعد القحطانى في كلمة ألقاها أمام اللجنة الرابعة حول البند 30 من جدول الأعمال المعنون »وكالة الأمم المتحدة لإغاثة

وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى« الى ان التقرير المعروض يشمل الكثير من المعلومات التى تؤكد على ما تعانيه الوكالة من مصاعب ومشاق تقف حجر عثرا أمامها مما اثر بشكل سلبي في مقدرتها على تقديم خدماتها للاجئين

الأمر الذى أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المستمرة في الأرض الفلسطينية المحتلة وانعكاس ذلك على الجوانب الصحية الاجتماعية التعليمية .

واوضح ان الحديث عن الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة سيطول الشرح عنه كما بينه تقرير المفوضية العامة.

واكد على موقف دولة قطر مجددا بتأييدها لموظفي الاونروا لاستجابتهم لحالات الطوارئ الإنسانية للاجئين الفلسطينيين ،

وإلزام حكومة إسرائيل على ان تحترم امتيازات الوكالة وحصاناتها باعتبارها جهازا من أجهزة الأمم المتحدة وبموجب الاتفاق الثنائي المبرم بينها وبين أونروا بتيسير عمليات الوكالة في كل وقت وحين، معبرا عن بالغ تقديره للحكومات المضيفة لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن وسوريا ولبنان.

(قنا)