أعرب وزير خارجية الكويت الشيخ محمد الصباح السالم الصباح أعرب لدى عودته من دمشق الثلاثاء عن ارتياحه »للخطوات« التي ستقوم بها سوريا للتعامل مع القرار 1636 الذي يطالبها بضرورة التعاون الكامل مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رفيق الحريري.

وأوضحت الوكالة أن الوزير الكويتي أعرب إثر لقائه الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء عن »سعادته بالخطوات التي ستقوم بها الحكومة السورية في القريب العاجل بشأن« القرار الدولي الذي حضها على التعاون الكامل مع لجنة التحقيق الدولية التي نشرت في أكتوبر تقريراً تضمن اشتباهاً بمسؤولين سوريين رفيعي المستوى.

وسلم الشيخ محمد الصباح الرئيس السوري رسالة من رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قال إنها تتعلق في بعض جوانبها »بقرار مجلس الأمن رقم 1636«.

وأكد الوزير بحسب الوكالة »أهمية الكشف عن حقيقة منفذي جريمة اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري« في 14 فبراير الماضي.وقال إن »كشف الحقيقة هو هدف تسعى إليه سوريا بالقوة نفسها والإلحاح اللذين يبديهما الآخرون، أنا سعيد جدا بما سمعته من الرئيس الأسد«.

وأضاف أن الأسد شدد أمامه على »انه يعتبر أن أي شخص وإن كان سورياً، قام بهذه الجريمة شخص خائن ويجب أن يحاكم«.إلا أن الصباح أكد أن بلاده لا تقوم بأية وساطة بين دمشق وواشنطن وقال إن بلاده »هي جزء من المجتمع الدولي المعني بتنفيذ القرارات الدولية«.

الكويت ـ البيان