أكد الرئيس العراقي جلال طالباني إنه »طالب بتقديم العلاج إلى برزان التكريتي، الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، لأسباب إنسانية في معتقله. فيما ذكرت تقارير صحافية سعودية إن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وجه رسالة إلى الرئيس الأميركي جورج بوش للإفراج عن التكريتي.
وخلال لقائه مع عدد من ممثلي وسائل الإعلام استبعد طالباني إطلاق سرح برزان التكريتي وقال إنه طالب بعلاج برزان لأسباب انسانية.من ناحية أخرى، قال طالباني »إن التشكيلة البرلمانية المقبلة ستختلف كلياً عن التشكيلة الحالية، ولن تكون هناك قائمة تمتلك الأكثرية من مقاعد البرلمان، مما يسهل عملية التوافق الوطني«.
كما استعرض الطالباني جزءاً من تاريخ العراق خلال حكم حزب البعث المنحل وما ارتكبه من جرائم بحق أبناء الشعب العراقي ومدى بشاعتها. وجدد الدعوة للكفاءات العراقية من أطباء ومهندسين وأساتذة وطيارين ومسيحيين للتوجه إلى كردستان لتوفير الملاذ الآمن لهم إذا ما دعت الضرورة الأمنية لذلك.
من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة »الرياض« السعودية أمس إن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وجه رسالة إلى الرئيس الأميركي جورج بوش طلب منه فيها النظر في الإفراج عن برزان التكريتي، و»بتفهم إنساني لظروفه الصحية الحرجة«.
وكتبت »الرياض«، إن »خادم الحرمين الشريفين.. وجه رسالة تحمل طابعاً إنسانياً بعيداً عن المؤثرات السياسية إلى الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن اطلاق سراح برزان التكريتي »المسجون في العراق والمصاب بمرض السرطان.
وأضافت الصحيفة إن الملك عبدالله طلب من بوش »تفهماً إنسانياً لظروفه (التكريتي) الصحية الحرجة«. وقالت نقلاً عن »مصادر خاصة« إن الرئيس الأميركي »أحاط طلب« الملك عبدالله بن عبدالعزيز »بعناية خاصة« وأشارت إلى »احتمال تحقيق رغبة« العاهل السعودي.
بغداد ـ البيان
