عاد الهدوء تدريجيا إلى منطقة سين ـــ سان دوني في ضاحية باريس الشمالية التي شهدت لليلة الخامسة على التوالي أعمال عنف اثر مقتل شابين الخميس الماضي في كليشي ـــ سو ـــ بوا على ما ذكرت شرطة بوبينيي.

وأوضحت الشرطة أن الهدوء عاد إلى سين ـــ سان ـــ دوني أمس بعد اعتقال عشرات الأشخاص، كما أوضح أحد المحققين لوكالة »فرانس برس«. وأضاف أن المواجهات المباشرة كانت قليلة، لكن ما حصل كان »نوعا من المضايقات المتفرقة التي قامت بها مجموعات صغيرة متحركة«.

وأحرقت 62 سيارة وأوقف نحو عشرة أشخاص على ما أفاد المصدر. كما أصيب شرطي بجروح طفيفة في إلقاء مقذوفة في غانيي وأوقف الشخص الذي أقدم على ذلك.

وتحاصر أعداد كبيرة من الشرطة منذ ست ليال مدينة كليشي ـــ سو ـــ بوا وضواحيها التي شهدت أعمال شغب بعد مصرع اثنين من الفتية عرضا اذ حاولا الاختباء داخل غرفة محول كهربائي بعد ان ظنا ان الشرطة تلاحقهما فقتلا صعقا بالكهرباء.

وسيحدد تحقيق قضائي الظروف الدقيقة لوفاتهما التي أدت إلى الاضطراب في الضاحية الشمالية وتخللته مواجهات بين شبان وقوى الأمن.ووقعت أعمال العنف خصوصا في منطقة »سيتي دي 3000« في اولني ـــ سو ـــ بوا ومنطقة بودوت في سيفران.

في المقابل لم تشهد مدينتا كليشي ـــ سو ـــ بوا ومونفرميي »مهد« اعمال العنف في الليالي الأولى التي تلت وفاة شابين، اضطرابات كثيرة مثل الليالي السابقة.

(أ.ف.ب)