عبر مطارنة لبنان الموارنة أمس عن مساندتهم للرئيس لحود ودعوا إلى إنهاء الضغوط عليه للاستقالة من منصبه بعد أن خلص تحقيق دولي إلى اعتبار دمشق متورطة في اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري.
وجاء في بيان للمطارنة الموارنة عقب اجتماعهم الشهري ان الجدل القائم بشأن بقاء أو اعتزال فخامة رئيس الجمهورية من منصبه أدخل البلد في وضع حرج ويوجب أن يبقى مقام الرئاسة فوق هذا الجدل كي لا يفقد ما يحيط به من حالة وقار واحترام.
وأضاف أن الدستور في مثل هذه الحالات هو الحكم الأول والآخر وله الكلمة الفصل ولا يخفى ان هذا الجدل القائم يشل الحركة السياسية في لبنان ويصرف المسؤولين عن الاهتمام بشؤون المواطنين اليومية المتدهورة ويؤذي الوضع الاقتصادي.
وأشار البيان إلى أن المطارنة عرضوا للموضوع في المنطقة وفي لبنان وما كان له من تداعيات في مجلس الأمن الذي اعاره اهتماماً بالغاً واتخذ بشأنه قرارات خطيرة بغية جلاء الموقف من جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان وما كان لها من أصداء أليمة في لبنان والمنطقة والعالم وهي قرارات ستكون لها نتائجها على الأوضاع القائمة في المنطقة.
(رويترز)