نفى جمال مبارك نجل الرئيس المصري حسني مبارك أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم في مصر بقوة في مؤتمر شعبي حضره في مدينة أسيوط الليلة قبل الماضية لتأييد مرشحي الحزب أن تكون له سيطرة على مؤسسات الدولة مثلما تردد بعض الصحف المستقلة.

وكشف أن إعداد البرنامج الانتخابي للحزب الوطني بدأ منذ أكثر من 3 سنوات حينما تم تشكيل أمانة السياسات لتحقيق هدف محدد وهو اعداد هذا البرنامج استعدادا للانتخابات البرلمانية الحالية، مشيراً إلى أن الانتخابات الرئاسية لم تكن في الحسبان وجاءت عارضة بعد قرار الرئيس مبارك بتعديل المادة 76 من الدستور.

وأكد جمال مبارك انحسار دوره في المشاركة في اعداد هذا البرنامج بمساعدة القيادات والكوادر الحزبية على مختلف المستويات ثم اعتماده في المؤتمرات العامة للحزب.

ومن جانبه، شدد الأمين العام للحزب صفوت الشريف على مصداقية ودقة البرنامج الانتخابي للحزب الوطني. متعهداً بتنفيذه وقال أقوالنا منضبطة. وانتهى عهد الشعارات برنامجنا الانتخابي محسوب وقائم على الحلول العلمية ويستند الى التعهدات الأربعة »ضمان أمن مصر واستقرارها وتوفير فرصة عمل لكل شاب ورفع مستوى معيشة المواطن وإنجاز الإصلاح الدستوري والتشريعي«.

وأكد أن البرنامج يتضمن إصلاحات مهمة مؤكداً رفض الحزب الوطني إقامة الأحزاب الدينية من أجل الحفاظ على وحدة الأمة من مخاطر الفتنة الطائفية.

وانتقد الشريف استخدام الرموز الدينية في الدعاية الانتخابية بقوله: »اقتلوا كل بذور الفتن في مهدها ولا تسمحوا بها تحت اي دعوى أو مسميات.

القاهرة ـ البيان