حملت اللجنة الوطنية للدفاع عن الشيخ محمد المؤيد ومرافقه محمد زايد في الولايات المتحدة، السلطات الأميركية مسؤولية تدهور صحة المؤيد الذي يرقد في المركز الطبي الفيدرالي ولاية نورث كارولينا.
في وقت قال التجمع اليمني للإصلاح أمس انه يتابع بقلق شديد التهديد الذي تلقاه رئيس الدائرة السياسية في التجمع محمد قحطان، وأكد انه يجري اتصالات واسعة مع مسؤولين سياسيين وأمنيين في السلطة للوقوف على ذلك الأمر.
وكانت تقارير صحافية قد أشارت إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (اف.بي.اي) سحب التصريح الخاص بالسماح لمسؤولي السفارة اليمنية في الولايات المتحدة بزيارة الشيخ المؤيد في المركز الطبي.
وذكر رئيس اللجنة حمود هاشم الذارحي في حديث صحافي أمس أن
الإجراء الأميركي بمنع المسؤولين في السفارة اليمنية في واشنطن من الاطمئنان على صحة الشيخ المؤيد يدل على أن صحته في خطر، مشيرا إلى أن التصريحات السابقة للجنرال مايك فاد مسؤول الاتصالات في مكتب السجون الفيدرالية الأميركية بأن الوضع الصحي للشيخ المؤيد جيد, تعد بمثابة تضليل.
من جانب آخر قال رئيس الدائرة السياسية في »تجمع الإصلاح« محمد قحطان لـ »البيان« انه تلقى تهديدات مكتوبة عبر رسالة سلمها مجهول قال فيها إن مصيره »الغرق في بركة آسنة بالمخلفات البشرية«، باعتباره »خائناً لوطنه« الذي أعطاه »الكثير فلم يقابل عطاياه بغير العقوق والجحود والنكران«.
وأوضح قحطان إن احد أصدقائه ابلغه بان جهاز الأمن السياسي يبحث عن عنوان مسكنه الجديد وانه وعند عودته إلى البيت في الثانية فجر الثلاثاء فوجئ بأحد الأشخاص يطرق باب المنزل وحين دعاه للدخول ابلغه انه ترك له رسالة أسفل الباب نقلها من فرع الحزب في محافظة تعز وحين فتحها وجدها مليئة بالتهديد والوعيد.
وجاء التهديد بعد أيام من تصريحات أدلى بها القيادي الإصلاحي لقناة »الجزيرة« الفضائية قال فيها إن الفساد »متسيد في اليمن ولا يمكن أن تمس أوكاره إلا بإرادة سياسية وقرار سياسي قوي وحازم وصارم وانتقد أداء السلطات في مجال محاربة الفساد وقال إنه »مجرد شعار للاستهلاك المحلي والخارجي«. واعتبر الانتقادات الدولية لأداء اليمن في هذا الجانب »قرع لأجراس الخطر.
صنعاء ـ البيان والوكالات