أكد الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني ـــ السوري نصري خوري، أن بيروت لم تقدم طلباً رسمياً حتى الآن لإقامة تمثيل دبلوماسي بين لبنان وسوريا وفتح سفارتين بين البلدين حتى يبحث الأمر مع الجانب السوري, مشيراً إلى أن العمل جار لعقد لقاء بين رئيسي الوزراء في البلدين اللبناني فؤاد السنيورة والسوري محمد ناجي العطري في العاصمة اللبنانية.

وأشار خوري إلى أن الجانب اللبناني لم يطرح تعديل بنود »اتفاقية الأخوة والتعاون والتنسيق« الموقعة بين البلدين منذ العام 1991. وقال »خلال الاجتماع الأخير الذي عقد في دمشق في 31 يوليو الماضي بين الرئيسين السنيورة والعطري تم تأكيد التمسك بأطر التعاون والتنسيق المعمول بها حالياً والمتفق عليها بموجب المعاهدة المذكورة«.

ولفت خوري في حديث تلفزيوني أمس إلى أن الأمانة العامة للمجلس الأعلى اللبناني السوري تعمل على عقد لقاء قريب بين الجانبين متوقعاً أن يحصل في لبنان بناء على اقتراح سابق للسنيورة في هذا الشأن.

يذكر أن اتفاقية »الأخوة والتعاون والتنسيق« تتضمن مجموعة من المعاهدات السياسية والاقتصادية والعسكرية بين البلدين وارتفعت المطالبة من قبل بعض السياسيين اللبنانيين بإعادة النظر بها اثر الانسحاب العسكري والأمني السوري من لبنان في أبريل الماضي بعد نحو 30 عاماً من الوجود السوري في لبنان.

وشكل المجلس الأعلى اللبناني ـــ السوري بناء على الاتفاقية وهو يجتمع مرة على الأقل في السنة برئاسة رئيسي الجمهورية في كل من الدولتين وحضور رئيسي مجلسي الشعب والنواب ورئيسي مجلس الوزراء في البلدين.

بيروت ـــ البيان