أعلنت وزارة الدفاع الأميركية »البنتاغون« ان الجيش سيوسع قواته للعمليات الخاصة لتشمل وحدات من مشاة البحرية.وستكون قيادة العمليات الخاصة الأولى بمشاة البحرية عنصرا ضمن قيادة العمليات الخاصة للقوات المسلحة الأميركية ومقرها فلوريدا.
وتضم هذه القوات حاليا وحدات من القوات البرية والقوات البحرية وسلاح الجو.وهذه الخطوة ستزيد عدد قوات العمليات الخاصة المتاحة لمهام حول العالم مع توسيع قدراتها في بعض المناطق المهمة.
وقال البنتاغون إن هذه الخطوة ستضيف نحو 2600 جندي من »كوماندوس« مشاة البحرية إلى قوات العمليات الخاصة التي يبلغ قوامها حاليا 52 ألف جندي.
ويعتبر وزير الدفاع دونالد رامسفيلد مدافعاً قوياً عن قوات العمليات الخاصة وهي وحدات أرقى تدريبا وتكلف بمهام أكثر تخصصا وحساسية من الوحدات العسكرية العادية ومنح قيادة العمليات الخاصة الدور الرئيسي في جهود القوات المسلحة لمكافحة الإرهاب.
وفي عهد رامسفيلد شهدت العمليات الخاصة زيادات في الأموال والقوة البشرية.
لكن وزير الدفاع عهد إلى واين داونينغ وهو جنرال متقاعد قاد في السابق قيادة العمليات الخاصة ليرأس مراجعة موسعة وتقديم توصيات بتحسينات محتملة.
وقال مسؤولون في »البنتاغون« إن المراجعة لم يكن الدافع إليها فشل قوات العمليات الخاصة في العثور على أسامة بن لادن زعيم »تنظيم القاعدة«، رغم انها تقوم بدور رئيسي في عمليات البحث عنه منذ الهجمات التي شنت على الولايات المتحدة في سبتمبر 2001.
(رويترز)