كشف رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد عن تلقي حكومته معلومات محددة عن تهديد ارهابي على اراضيها وانها ستطرح على البرلمان تعديلا طارئا لقوانين مكافحة الارهاب المعتمدة من اجل التصدي له. وقال هاورد في مؤتمر صحافي ان »الحكومة تلقت معلومات استخبارية محددة هذا الاسبوع تثير قلقا بالغا يتعلق بتهديد ارهابي محتمل«.

ورفض إعطاء تفاصيل عن هذه المعلومات، مكتفيا بالقول ان هذا التعديل للقانون الحالي من شأنه ان يساعد السلطات الاسترالية على التصدي لهذا التهديد.

وقال هاورد ان وزير العدل الاسترالى سيقدم الى البرلمان في وقت لاحق التعديل الذي يفترض ان يتحول الى قانون اليوم. وأوضح ان »الحكومة أخذت في الاعتبار معلومات اجهزة الاستخبارات التي تحدثت عن امكانية شن هجوم ارهابي في استراليا«، مشيرا بذلك الى تقرير اعدته اجهزة الاستخبارات الاسترالية وطرح في البرلمان الثلاثاء.

وأضاف أن »تقريرا سنويا للاستخبارات الاسترالية حذر من ان استراليا يمكن ان تكون هدفا لتهديد ارهابي وان هجمات يمكن ان تحصل ضدها«.وأوضح رئيس الحكومة الاسترالية انه بموجب هذا التعديل وفي حال حصول ملاحقات قضائية فانه »يكفي للادعاء أن يثبت ان تصرفا ما مرتبط بعمل إرهابي«.

ويشير تقرير الاستخبارات الاسترالية خصوصا الى ان بعض الاستراليين المسلمين »يواجهون شعورا بالعزلة داخل المجتمع الاسترالي« وبعضهم يعتبر ان وجود قوات اميركية في العراق يشكل »هجوما موجها ضد المسلمين« و»حربا بين المسلمين والكفار«.

وأضاف التقرير أن هذا الموقف يدفعهم الى »دعم العنف ضد الحكومات غير الاسلامية وما يعتبرونه اجتياحا من قبل الغرب واضطهادا للمسلمين«. وتابع ان هذا الدعم »يمكن ان يترجم عبر تمويل وتدريب ارهابيين وكذلك مشاركة مباشرة في نزاعات في الخارج«.

ويؤكد التقرير ايضا ان بعض الافراد الذين تعرفت اليهم اجهزة الاستخبارات الاسترالية قد ولدوا في استراليا. ويقول ان "بعضهم شارك في تدريبات في الخارج فيما لم يغادر اخرون استراليا ابدا.

( وكالات)