نفى وزير خارجية باكستان خورشيد قصوري، نية بلاده إرسال وفد إلى إسرائيل، مؤكدا على أن الوفد الذي تحدثت عنه الإذاعة الإسرائيلية قبل أيام يعتزم زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبومازن)، بيد أن المسؤول الباكستاني شدد على أن موعد زيارة الوفد للأراضي الفلسطينية لم يحدد بعد، وقال قصوري في مؤتمر صحافي عقده في الدوحة أول من أمس بأن » الوفد سوف يحتاج.

بالطبع إلى تسهيلات إسرائيلية« لكنه أكد على أن زيارة الوفد الباكستاني للأراضي الفلسطينية تم التخطيط لها بعد زيارة أبو مازن إلى إسلام أباد، وتأكيد الأخير على الدور الباكستاني الدولي في القضية الفلسطينية..

وأضاف الوزير الباكستاني أن بلاده لن تتخذ أية خطوات في سياق العلاقات مع إسرائيل ما لم يطرأ تغير ملحوظ في القضية الفلسطينية، مشددا على أن حكومة بلاده وأية حكومة باكستانية مقبلة لن تتخذ قرارات تتنافى مع رغبة الشعب الباكستاني.

من جهة ثانية، رفض خورشيد الذي قام بزيارة إلى قطر للتعبير عن شكره لقيادتها على دورها في مساعدة منكوبي الزلزال، التعليق على » اتهامات هندية لبلاده بالوقوف مكتوفة الأيدي إزاء المتسببين بالعمليات الإرهابية في الهند« وندد الوزير الباكستاني بقوة بالحادث الذي جرى في دلهي، وقال » بداية أندد بقوة.

ولا يوجد دين يسمح بقتل الأبرياء من نساء وأطفال، لهذا فموقفنا واضح إزاء ذلك« وأضاف قصوري بأن بلاده لن تسمح باستخدام أراضيها لأهداف إرهابية مؤكدا على أن هذا ما أكده الرئيس برويز مشرف للهند مؤخرا وكرره بالأمس..

وحيال الوضع بين الهند وباكستان، قال قصوري إنه »عندما يجري الحديث عن هذه القضية يجب مقارنتها بالسابق أي قبل ثلاث سنوات عندما كان هناك مليون جندي هندي على الحدود مع باكستان«.

وفي موضوع آخر أشار وزير الخارجية الباكستاني إلى أن نتائج العمليات العسكرية لبلاده ضد تنظيم القاعدة أثمرت عن تدمير نظام القيادة والتحكم للتنظيم، بالإضافة إلى قطع الاتصالات بين التنظيم والحيلولة دون تواصله.

مؤكدا أن الخيار الوحيد المتاح أمامه هو من خلال التحرك في مجموعات صغيرة تتألف من خمسة إلى ستة أشخاص لتضرب أهدافاً صغيرة وتلوذ بالفرار، منوها بأن التنظيم الآن ليس في وضع يسمح له بالقيام بعمليات كبيرة فيما وراء البحار..

ونفى الوزير كذلك أن يكون الزلزال الأخير في باكستان أعطى الفرصة لـ »القاعدة« لإعادة تنظيم نفسها، وبخاصة بعد العمليات العسكرية التي قام بها الجيش الباكستاني، ولاستقرار معظم هؤلاء في المناطق القبلية التي لم تتضرر بالزلزال.

الدوحة ــ أيمن عبوشي: