أبدى الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو بيرلسكوني خلال قمتهما يوم الاثنين في واشنطن توافقاً في وجهات النظر بينهما بما يتناقض مع التوترات المتنامية التي ظهرت خلال الأشهر الأخيرة بين البلدين المتحالفين في العراق، وشددا على »العلاقات المتينة بين إيطاليا والولايات المتحدة« لكنهما اكتفيا بتصريحات مقتضبة أمام عدسات الكاميرا.

وقال بيرلسكوني في البيت الأبيض إن »إيطاليا ستظل دائماً تشعر بالامتنان للولايات المتحدة لما فعلته هذه الدولة لتحريرنا من الشمولية في القرن الأخير«.

وأضاف من خلال مترجم »أنه لمبعث فخر لنا ان نقف جبناً الى جنب مع حليفنا الأميركي في توسيع حدود الديمقراطية والحرية في العالم ومن أجل السعي نحو السلام الذي نتطلع اليه جميعاً«.

وفيما يواجه المسؤولون معارضة متصاعدة من جانب الرأي العام في بلديهما للمشاركة العسكرية في العراق، وفي الوقت الذي تعتزم إيطاليا القيام بسحب قواتها تدريجياً من هذا البلد.

أشاد بوش بــ»التزام« بيرلسكوني »القوي من أجل حرية الشعبين الأفغاني والعراقي« على رغم قوله لوسائل الإعلام الايطالية قبل ساعات من بدء زيارته الى واشنطن إنه »حاول مراراً إقناع« الرئيس الأميركي بعدم شن الحرب على العراق، مؤكداً أنه كان من الأفضل تفادي العمل العسكري.

وشدد على أنه فخور بالوقوف الى جانب حليفه الأميركي لــ»توسيع حدود الديمقراطية والحرية في العالم بغية التوصل الى السلام« وقال إن »إيطاليا ستظل دائماً تشعر بالامتنان للولايات المتحدة لما فعلته هذه الدولة لتحريرنا من الشمولية في القرن الأخير«.

وأضاف: على الصعيد الشخصي انني شديد الإعجاب بزعامة الرئيس بوش. وكانت العلاقات الايطالية الأميركية توترت مرات عدة في الأشهر الأخيرة بسبب تصرفات لواشنطن اعتبرت مزعجة لروما.

وقرر القضاء الايطالي في يوليو ملاحقة 13 مواطناً أميركياً بتهمة التورط في خطف وكالة الاستخبارات المركزية »سي. آي. إيه« لإمام مصري في ميلانو في العام 2003.