وقعت مواجهات صباح أمس عند تدخل الشرطة مستخدمة الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات من أنصار المعارضة احتشدوا في زنجبار في انتظار نتائج انتخابات الأحد، التي أعلن مرشح المعارضة فوزه بها.
وأفادت مصادر بأن المواجهات أسفرت عن إصابة نحو عشرين شخصاً بجروح طفيفة أو بتسمم نتيجة تنشق الغاز المسيل للدموع.وهو اليوم الثالث على التوالي الذي تقع فيه مواجهات بين قوات الأمن ومناصري الجبهة المدنية الموحدة كبرى أحزاب المعارضة في زنجبار.
وعند الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي (كانت المواجهات لا تزال مستمرة)، فيما كان عشرات من أنصار الجبهة المدنية الموحدة يتوجهون نحو المقر العام للحزب.
وكان مئات من الناشطين تجمعوا سلمياً صباح أمس أمام مكاتب الجبهة في انتظار إعلان نتائج الانتخابات عندما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية لتفريقهم.
وانتخب الزنجباريون الأحد رئيسهم ونوابهم وأعضاء مجالسهم المحلية بحكم تمتعهم بنوع من الحكم الذاتي في أرخبيلهم ضمن جمهورية تنزانيا الاتحادية.
وكانت أولى النتائج الجزئية وغير النهائية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية في زنجبار أظهرت تقدم الحزب الثوري (الحزب الحاكم منذ 41 عاماً)، فيما تؤكد الجبهة المدنية الموحدة تقدمها.
لكن سيف شريف حمد المرشح الرئيسي للمعارضة أعلن فوزه في الانتخابات. وقال رئيس اللجنة المدنية الموحدة للصحافيين »إنني الفائز« فيما لم تعلن اللجنة الانتخابية النتيجة النهائية.
واعتبر من جهته إبراهيم ليبومبا مرشح الجبهة الموحدة إلى الانتخابات الرئاسية التنزانية التي تأجلت إلى 18 ديسمبر في هذا المؤتمر الصحافي أن »الانتخابات لم تكن نزيهة وحرة«.
وأضاف »ان الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع (على مناصرينا)، بينما كانوا متجمعين سلمياً أمام مقر الحزب« في زنجبار، مشيراً إلى أن الشرطة لم تزعج الناشطين الموالين للحكم الذين كانوا يتظاهرون ومعتبراً »أن ذلك سيغرق البلاد في أزمة سياسية خطيرة«.
