في مسعى لإزالة الآثار المترتبة على أحداث الفتنة الطائفية التي وقعت في الاسكندرية، قام قداسة البابا شنودة بطريرك الكرازة المرقسية بجولة أمس زار فيها الإمام الأكبر شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوي. وأكد البابا عقب المقابلة أنه لا يوجد اضطهاد للأقباط في مصر، مضيفاً اننا نتمتع بكامل حريتنا وأن المسلمين والمسيحيين أخوة في وطن واحد.
من جانبه أكد الدكتور سيد طنطاوي أن الاخوة المسيحيين يتمتعون في مصر بكل حقوق المواطنة وأن اختلاف العقائد لا يمنع التعايش السلمي والتعاون بين أبناء الوطن الواحد مسلمين ومسيحيين.
وشدد شيخ الأزهر على أن وحدة المصريين أقوى من محاولات إثارة الفتنة وأنه لا وجود لهذه الفتنة ولمستقبل لمروجها في مصر.رافق البابا شنودة في أول تحرك له عقب أزمة الاسكندرية.
وفد على مستوى عال من الكنيسة المصرية ضم وكيل المجلس الملي ثروت باسيلي والمستشار إدوارد غالب والعديد من القيادات الكنسية ، كما توجه نفس الوفد لزيارة وزير الأوقاف الدكتور محمود حمدي زقزوق وتهنئته بالعيد وكذلك زار نفس الوفد مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة.
من جانب آخر، تظاهر عشرات الأقباط المصريين أمام السفارة المصرية في باريس للمطالبة بحصول الأقباط في مصر »على حقوق متساوية مع المسلمين وبوقف العنف ضد المسيحيين في مصر".
وتجمع المتظاهرون الذين جاؤوا من مختلف أنحاء أوروبا في ميدان صغير مقابل السفارة المصرية حيث رفعوا رايات تحمل عبارات التهديد ورددوا هتافات مثل »أوقفوا اضطهاد المسيحيين في مصر«.
القاهرة ـــ مجاهد المليجي والوكالات:
