اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي 23 فلسطينيا في الضفة الغربية، ودك بالمدفعية جنوب شرق قطاع غزة، في وقت ندد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس »أبومازن« بالاعتداءات الإسرائيلية، مشيراً إلى انها تعطل التهدئة.
وقالت مصادر إسرائيلية ان غالبية المعتقلين ينتمون إلى »حركة الجهاد الإسلامي« وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).واعتقل عشرة ناشطين من »الجهاد« في بلدة قباطية شمال الضفة الغربية.
وبحسب المصادر العسكرية اعتقل ثلاثة عناصر آخرون من »الجهاد« في جنين ونابلس بشمال الضفة فيما اعتقل ثمانية ناشطين من »حماس« كانت تلاحقهم إسرائيل في منطقة بيت لحم، وأخيراً اعتقل ناشطان آخران لم يوضح انتماؤهما في رام الله بحسب المصادر نفسها.
واقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس وبلدة طمون شمال الضفة، وقال شهود ان مركبة تحمل لوحة تسجيل خضراء وطنية شوهدت تقل جنود الاحتلال المتخفين بملابس مدنية.وأصيب في جنين فجر أمس جندي إسرائيلي بجروح طفيفة لإصابته بشظايا بعد تعرض قوته لإلقاء عبوتين ناسفتين خلال عملية الاقتحام.
في موازاة ذلك قالت مصادر أمنية فلسطينية وشهود ان قوات الجيش الإسرائيلي قصفت بقذائف المدفعية بلدة خزاعة شرق محافظة خانيونس جنوب شرق قطاع غزة.
وأضافت المصادر أن عددا من الدبابات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة على الشريط الحدودي بين إسرائيل وقطاع غزة أطلقت سبع قذائف باتجاه البلدة مما أدى إلى بث حالة من الرعب بين المواطنين، من دون ان يبلغ عن وقوع إصابات.
وادعت مصادر إسرائيلية ان القصف جاء ردا على قيام مسلحين فلسطينيين بقصف المنطقة بعدة صواريخ محلية الصنع.
وكانت الفصائل الفلسطينية أعلنت التزامها بالتهدئة، ولكن بشرط أن تكون هذه التهدئة »تبادلية« لا يلتزم الجانب الفلسطيني فقط بها، بل تلتزم بها إسرائيل أيضا.
وندد أبومازن بالاعتداءات الإسرائيلية وتعطيلها التهدئة وعرقلة الجهود لإحراز تقدم في عملية السلام، داعيا إلى عدم إعطاء قوات الاحتلال ذرائع لارتكاب اعتداءاتها وشل الحياة الفلسطينية وتعطيل مسيرة البناء والاعمار بعد الانسحاب الإسرائيلي.
وقال في كلمة للفضائية الفلسطينية انه يجب ان يفهم الجميع ان الهدنة قرار وإجماع وطني فلسطيني، مشيرا إلى انه لا يجوز لأحد ان يأخذ القانون بيده.
غزة ـ البيان
