دافعت موسكو عن موقفها بخصوص سوريا في الأمم المتحدة وقالت ان تحركها في مجلس الأمن جنب دمشق التهديد بفرض عقوبات والربط من دون وجود أدلة بينها وبين الأنشطة الإرهابية.

وأفاد بيان لوزارة الخارجية الروسية أنه »بفضل جهود الجانب الروسي وجهود وفود أخرى تم سحب المواقف السياسية التي لا علاقة لها بالتحقيق في وفاة الحريري«، مضيفا أن »التهديد بفرض عقوبات تلقائية ضد سوريا كدولة تم إسقاطه. ورفضت محاولات اتهام دمشق، من دون أدلة، بالتورط في أنشطة إرهابية«.

وقالت الخارجية الروسية ان »جهود الجانب الروسي ووفود أخرى سمحت بشطب الفقرات المسيسة التي لا علاقة لها بالتحقيق في اغتيال الحريري.

مؤكدة ان »موسكو مقتنعة بأن تعاونا مسؤولا بين دمشق واللجنة (التحقيق) سيساعد في الرد على الأسئلة المتبقية في قضية الحريري.

وكشف الحقيقة وضمان انتصار العدل«. وأوضحت أن قرار مجلس الأمن بالصيغة التي صدر بها فتح الطريق أمام »حوار اوسع وأكثر فاعلية للجانب السوري مع المحققين الدوليين".

وتابعت: »إننا مقتنعون في موسكو بأن تعاون دمشق المسؤول مع اللجنة سيساعد في الإجابة عن التساؤلات القائمة في قضية الحريري وإظهار الحقيقة وضمان سيادة العدالة«. وقالت إن الاتهامات الأميركية لسوريا بالإرهاب تضر بعملية السلام في الشرق الأوسط.

وأشادت وسائل الإعلام الروسية أيضا بإنقاذ روسيا لسوريا من الضغط الأوروبي والأميركي. وكتبت صحيفة »ايزفستيا ديلي« في عنوانها الرئيسي ان »روسيا انقذت سوريا« و»الضغط النفسي اثبت انه فعال على ما يبدو«.

الا ان صحيفة الأعمال »كومرسانت« كتبت ان قرار الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في اللحظة الاخيرة شطب الفقرة المتعلقة بالعقوبات الآلية »سمح لروسيا بالتصويت بضمير مرتاح«.