نظمت الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني في سوريا اعتصاما في منطقة الروضة إلى جوار السفارة الأميركية في دمشق احتجاجا على قرار مجلس الأمن 1636.

ورفع المعتصمون الأعلام السورية وصور الرئيس السوري بشار الأسد واللافتات التي كتب عليها: »نعم للحقيقة ولا للاتهامات الباطلة ونعم للأدلة وكلنا للوطن«، »لا يوجد عندنا شيء نخفيه» و»اذهب وانظر في ماضي ميليس».

كما رددوا هتافات من بينها »يا أميركي الويل الويل ما بيدوم هذا الليل«، و»سوريا ولبنان وفلسطين حرة أبية«، و»يا شارون اسمع اسمع شعبي أبدا ما رح يركع«، و»التضامن الحقيقي بضرب السافل الأميركي». بالإضافة إلى الأغاني الوطنية السورية.

وأعرب المعتصمون عن أسفهم لتمرير هذا القرار الذي يخدم سياسة أميركا في المنطقة ويخدم مشروع الشرق الأوسط الكبير مؤكدين أن هذا القرار يأتي في إطار الضغوط التي تستهدف سوريا، ثوابتها القومية.

ومن المقرر أن يستمر الاعتصام، الذي دعت إليه »الجمعية الأهلية السورية للعلاقات العامة« وشرائح من المجتمع السوري وجمعيات أخرى وطلاب المعهد العالي إلى جوار السفارة الأميركية في منطقة الروضة حتى انتهاء الضغوط والحملة المغرضة ضد سوريا، في محاكاة للحركة الشعبية الواسعة التي عاشها لبنان عقب اغتيال رفيق الحريري.