أعلنت جمعية المحتجزين الكويتيين في معتقل غوانتانامو أن خمسة كويتيين سيتم الإفراج عنهم من المعتقل بعد أكثر من ثلاثة أعوام من الاحتجاز.
وكان المحتجزون الخمسة بين نحو 12 كويتياً احتجزوا في البداية في المعتقل العسكري الأميركي في قاعدة عسكرية في كوبا خلال الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في عام 2001 للإطاحة بحركة طالبان وتنظيم القاعدة من أفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.
وقال رئيس جمعية المحتجزين الكويتيين خالد العودة إن الإفراج عنهم مؤكد وان بالإمكان القول إنهم سيعودون إلى الوطن في الأيام القليلة المقبلة إذا لم يحدث شيء للطائرة. وأضاف انه لا يستطيع احد أن يبلغ بالتاريخ الصحيح لوصولهم لأن ذلك يتوقف على خط سير الطائرة.
وأفادت الأنباء أن اثنين من المحتجزين المقرر إطلاق سراحهم في حالة صحية حرجة.
ويوجد نحو خمسمئة تصفهم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بأنهم »مقاتلون أعداء« من مختلف الجنسيات محتجزين بدون توجيه اتهام أو تمثيل قانوني أو محاكمة.
وعرف مصدر في وزارة الداخلية الكويتية المحتجزين الخمسة على أنهم عادل الزامل ومحمد الديحاني وعبد الله العجمي وسعد العازمي وعبد العزيز الشمري. وقالت مصادر وزارة الداخلية ان المحتجزين سيسمح لهم بالاجتماع مع أقاربهم قبل أخذهم إلى الاحتجاز ليستجوبهم مسؤولو الأمن.
وكان محتجز كويتي سابق هو ناصر المطيري قد أطلق سراحه في يناير الماضي. وحوكم بعد ذلك وبرئ من اتهامات تقويض الأمن القومي وحيازة أسلحة والانضمام إلى تنظيم القاعدة ومحاولة قتال دولة صديقة في إشارة إلى الولايات المتحدة.