تحقق حكومة نيوزيلندا في مزاعم بأن شركة الألبان العملاقة »فونتيرا« كانت على صلة بشركة فيتنامية وجدت الأمم المتحدة أنها دفعت رشاوى إلى العراق في ظل برنامج »النفط مقابل الغذاء«.
و»فونتيرا« أكبر شركة في نيوزيلندا وبلغت مكاسبها 8.281 مليارات دولار أميركي في العام المالي المنتهي في يونيو الماضي.
وتأكيداً لخبر التحقيق قال براد تاترسفيلد الناطق باسم وزير الخارجية وينستون بيترز إن شركتين أخريين كانتا توفران المعدات الخاصة بتربية النحل ومضخات للعراق تعرضتا أيضا للتفتيش عليهما.
وستغطي التحقيقات مزاعم بأن »فونتيرا« كانت تصدر كميات كبيرة من اللبن المجفف إلى الشركة الفيتنامية »فيناميلك« التي تزعم الأمم المتحدة أنها دفعت رشاوى إلى النظام العراقي في ظل برنامج النفط مقابل الغذاء.
وسيحقق أيضا في ما إذا كانت الشركة السابقة على »فونتيرا« وهي شركة »دايري بورد« انتهكت الحظر على التجارة مع العراق في التسعينات بتصدير لبن مجفف إلى فيتنام ليعاد تعبئته وإرساله إلى العراق.