كرر الاتحاد الافريقي مطالبته بمقعدين دائمين في مجلس الأمن الدولي مع حق النقض في إطار إصلاح الأمن الدولي، مؤكداً على ضرورة تصحيح »ظلم تاريخي«.
وجاء المطلب في بيان صدر في ختام قمة مصغرة للاتحاد الافريقي في أديس أبابا أكد خلالها المجتمعون على قرارات قمة سرت في ليبيا في يوليو.
وجاء في تقرير أعدته لجنة خبراء من عشر دول أعضاء في الاتحاد الذي يضم 53 بلداً »علينا تصحيح الخطأ التاريخي الذي جعل من افريقيا القارة الوحيدة التي لا تحظى بمقعد دائم في مجلس الأمن الدولي«.
وأضاف التقرير الذي قرأه رئيس سيراليون أحمد تيجان كباح، ان »افريقيا لن تتفاوض على مقعد من الدرجة الثانية، أي مقعد دائم بدون حق النقض«.
من ناحيته ذكر دبلوماسي ألماني بارز انه سيكون من الافضل لافريقيا الحصول على مقاعد دائمة في مجلس الأمن الدولي من دون تمتعها بحق النقض (الفيتو) بدلاً من الاصرار على هذا الحق والانتهاء إلى عدم الحصول على شيء من هذه المقاعد.
وقال هانز جواكيم داير مدير عام مكتب شؤون الأمم المتحدة في وزارة الخارجية الألمانية »إننا نعتبر إصلاح مجلس الأمن الدولي مسألة عاجلة ويجب إحراز تقدم في هذا الشأن قبل نهاية العام الحالي قبل انتهاء الدورة الستين الحالية للجمعية العامة«.
وأضاف أن فرصة إصلاح مجلس الأمن »لن تبقى متاحة للأبد«. وأشار إلى أن هناك تصوراً واسع الانتشار في افريقيا بأن حق الفيتو ذو أهمية رغم إدراك أن بعض الدول الحالية المتمتعة بحق الفيتو في مجلس الأمن غير مستعدة بعد للموافقة على منح هذا الحق لدول أخرى.
وقال للصحافيين اثناء اجتماع طارئ للاتحاد الافريقي لبحث موقف القارة من إصلاحات مجلس الأمن »إنه من الأفضل لافريقيا أن تتخذ الخطوة الأولى المهمة بضمان مقاعد دائمة في المجلس الموسع بدلاً من الانتهاء بعدم الحصول على أي مقاعد مع الاصرار على الفيتو.