ذكرت تقارير إخبارية أمس أن رئيس الوزراء العراقي السابق الدكتور إياد علاوي أفاد بأن »جهة مخابراتية مهمة وموثوقا بها« كشفت له عن خطة لاغتياله تقف وراءها جهة سياسية عراقية بالتعاون مع إحدى الميليشيات المسلحة.

وذكرت صحيفة (الشرق الأوسط) أن علاوي أوضح لها أنه تسلم قبل يومين تقريرا بهذا الخصوص قدمته إليه هذه الجهة المخابراتية التي لم يشأ الكشف عنها هويتها. وأطلع علاوي الصحيفة على التقرير في مكتبه في بغداد.

وتتضمن خطة الاغتيال إعلان احد قادة الأحزاب العراقية انشقاقه عن القائمة التي دخل فيها والانضمام إلى حركة الوفاق الوطني العراقي التي يتزعمها علاوي والقائمة الانتخابية التي ستنضوي تحت لوائها.

ومن ثم استدراج علاوي لزيارة إحدى المحافظات العراقية الجنوبية لتنفيذ خطة الاغتيال. ويبين التقرير أن اجتماعا عقد في مدينة جنوبية قريبة من البصرة التي من المفترض استدراج علاوي إليها بحثت فيه عناصر من إحدى الميليشيات العراقية خطة الاغتيال التي كانت ستنفذ خلال زيارة علاوي المفترضة.

وفي إطار الخطة تم شراء 50 رشاش كلاشنيكوف و20 رشاش (بي كي سي) وعدد (غير محدد) من بنادق القنص الدقيقة لتنفيذ خطة الاغتيال.

وأوضح التقرير المخابراتي أن العناصر المكلفة بتنفيذ الخطة كانت تجتمع في بيت قيادي في حزب سياسي عراقي في مدينة جنوبية قريبة من محافظة البصرة وان هذه الاجتماعات ومهام التدريب كانت تتم تحت رعاية هذا القيادي الذي كان الفريق المعين لتنفيذ الخطة يتلقى الدعم المادي في بيته