تقدمت إسرائيل بمشروع قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة لإعلان يوم 27 يناير الذكرى السنوية لضحايا المحارق النازية من اليهود وآخرين خلال الحرب العالمية الثانية، في وقت توقعت الدولة العبرية ان تعتمد اللجنة الدولية للصليب الأحمر خدمة الإسعاف الإسرائيلية »نجمة داود« .

ومن المتوقع ان توافق الجمعية العامة على مشروع القرار بتوافق الآراء. ويرفض القرار أي نفي لحدوث المحارق النازية ويحث الدول الأعضاء على تعريف الأجيال القادمة بالدروس المستفادة من الإبادة الجماعية حتى لا تتكرر مستقبلا.

وطرح السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة دان جيلرمان مشروع القرار مساء الاثنين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 191 دولة وقال: أشعر بالتأثر والامتنان وأنا أقدم هذا القرار التاريخي اليوم كإسرائيلي ويهودي وكانسان وابن احد ضحايا المحارق.

وتبنى مشروع القرار منذ البداية الولايات المتحدة وإسرائيل وروسيا واستراليا وكندا وشارك في رعايته نحو 100 دولة من مختلف القارات ليس من بينها اي من الدول العربية.

من ناحية أخرى أعلنت إسرائيل إنها تتوقع ان تعتمد اللجنة الدولية للصليب الأحمر خدمة الإسعاف الإسرائيلية »نجمة داود« بحلول نهاية العام لينتهي نزاع استمر عقود حول استبعادها.

وستدعو سويسرا إلى عقد مؤتمر دولي بحلول ديسمبر للنظر في تبني شعار ثالث غير ديني لحركة الصليب الأحمر التي تتخذ من جنيف مقرا لها والتي لا تعترف في الوقت الراهن سوى برمزي الهلال والصليب.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية انها تلقت تأكيدات من سويسرا بأنها ستعمل على تمرير القرار لتجيز مهمة نجمة داود إلى جانب نظيرها في الأراضي الإسلامية الهلال الأحمر.

وقال الناطق باسم الوزارة مارك ريجيف انهم »السويسريون« لديهم القدرة على إحداث تغييرات. وتابع: هذا سيسمح لنجمة داود ان تصبح أخيراً عضوا كامل العضوية بالصليب الأحمر. وأضاف: نحن واثقون انه بعد متابعة القضية عن كثب سوف تكون هناك أغلبية واضحة وكافية لمصلحتنا.

ولم يرد أي تعليق فوري من مسؤولين سويسريين أو حركة الصليب الأحمر. وقال دبلوماسيون ان القرار الخاص بعقد المؤتمر يجسد تحسنا في العلاقات العربية الإسرائيلية نجم عن انسحاب إسرائيل من قطاع غزة الذي اكتمل الشهر الماضي.