أقر مسؤول أميركى رفيع المستوى انه يتعين على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) أن يشن حملة ضد حركة »الجهاد الإسلامي« الفلسطينية في أعقاب التفجير الاستشهادي الذي وقع في بلدة الخضيرة في اسرائيل الأسبوع الماضي، واعتبر من جهة أخرى ان الانسحاب المبكر من العراق مسيء لاسرائيل.

وقال مستشار الامن القومي في البيت الأبيض ستيفن هادلي في كلمة أمام اجتماع للجنة الشؤون العامة الاميركية الاسرائيلية »ايباك« المؤيدة لاسرائيل: »الرئيس الفلسطيني نال ثقة شعبه عندما انتخب على اساس برنامج للسلام في يناير الماضي.

والان يتعين على السلطة الفلسطينية أن تفي بذلك الوعد بمكافحة الارهاب«. واضاف: »لقد أوضحنا لأبو مازن بجلاء خصوصا في أعقاب الهجوم البغيض في الخضيرة أنه يجب عليه ان يبدأ في التحرك على الفور وبشكل قوي ضد (جماعة) الجهاد الاسلامي الفلسطينية«.

وفي الكلمة التي اذاعها البيت الابيض أكد هادلي أن نشر الديمقراطية في الشرق الاوسط سيجعل اسرائيل اكثر أمنا.وقال: »اذا انتشرت الحرية في العراق فان الدول الاخرى في المنطقة بما في ذلك سوريا وايران ستتعرض لضغوط أكبر للسماح بالحرية في أنظمتها السياسية القمعية«.

واعتبر ان انسحابا مبكرا للقوات الاميركية من العراق من شأنه ان يشجع المتطرفين الذين يريدون »تدمير اسرائيل«.

واضاف ان »نشر الديمقراطية سيجعل من الشرق الاوسط جارا أكثر وثوقا في نظر اسرائيل. اما انسحاب القوات الاميركية من العراق من شأنه ان يشجع المتطرفين الذين يسعون الى اخضاع العراق وتدمير اسرائيل بصورة نهائية«.

وقال »يجب الا يحكم على اسرائيل باسم الاستقرار بأن تعيش في منطقة يهددها فيها مستبدون بـــ »ازالتها من الوجود«، في اشارة الى التصريحات الاخيرة للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.