أعلنت الجامعة العربية أنها لم تتلق أي طلب من سوريا لعقد قمة عربية بعد صدور قرار مجلس الأمن رقم 1636 الذي يدعوها إلى »التعاون الكامل« مع التحقيق الدولي في اغتيال الحريري، وقال رئيس مكتب الأمين العام للجامعة العربية هشام يوسف: »لم تتلق الجامعة أي طلب سوري لعقد قمة«.

وقال مدير مكتب الأمين العام للجامعة هشام يوسف إن هناك اتصالات مكثفة جرت في الأيام القليلة الماضية,.

وستستمر خلال الأيام المقبلة لبحث الخطوات التي يمكن للعالم العربي اتخاذها للتعامل مع قرار مجلس الأمن بحق سوريا منوها بتأكيدات دمشق على استمرار تعاونها مع لجنة التحقيق الدولية, وأنها ستعمل »بأقصى جهد« لإثبات هذا التعاون.

وحول وجود مخاوف من تكرار سيناريو العراق في الحالة السورية قال يوسف: »نأمل أن لا يحدث ذلك«، مشدداً على أن الأمور تختلف كثيراً فيما يتعلق بالعراق عن الحالة السورية.

وأكد ضرورة أن لا ينسى الجميع أن هناك توافقاً عربياً كاملاً بما في ذلك الجانب السوري, على ضرورة التوصل إلى الجناة الذين ارتكبوا العملية الإرهابية التي أودت بحياة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

إلى ذلك، استبعد دبلوماسي عربي في القاهرة طلب عدم ذكر اسمه انعقاد مثل هذه القمة، موضحاً أن الدول العربية »لا تستطيع أن تتخذ موقفا يتعارض مع قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية«.

واعتبر أنه »ليس أمام سوريا سوى الاستجابة لقرار مجلس الأمن والتعاون مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري«.

القاهرة ــ سباعي إبراهيم: