تبرع الأمير السعودي الوليد بن طلال ببناء 20 مدرسة ودفع مليون دولار إضافية لضحايا زلزال باكستان فيما أكدت مصادر الأمم المتحدة أن المساعدات الدولية إلى المناطق المنكوبة التي تعاني من نقص الغذاء وبرودة الطقس لا تلبي الحاجات الحالية الملحة.

وزار الأمير الوليد مدينة مظفر آباد التي ضربها الزلزال في المنطقة التي تسيطر عليها باكستان من اقليم كشمير. وكان أعلن قبل ذلك عن تبرعه بسبعة ملايين دولار من حسابه الشخصي لضحايا الزلزال.

وفي الوقت نفسه، ذكرت وكالة الأنباء السعودية ان أول طائرة محملة بالمساعدات للناجين من الزلزال، مولتها هبات قدمها سعوديون، توجهت إلى باكستان وتتضمن المساعدة 100 مستوعب من الخيم وأغطية ومواد غذائية، مشيرة إلى ان رحلات أخرى ستليها ناقلة مساعدات طبية ومواد غذائية.

وحصلت الأمم المتحدة على وعود بتقديم اكثر من نصف مليار دولار كمساعدات لمنطقة الزلزال في مؤتمر طارئ عقد في جنيف الأربعاء الماضي. الا ان مسؤولي الأمم المتحدة في إسلام آباد صرحوا ان معظم تلك المبالغ مخصصة للاستخدام في المستقبل ولا تلبي الحاجات الحالية الملحة.

وأفادت تقارير إخبارية أمس بأن مستشفى ميدانيا ومهندسين تابعين لحلف شمال الأطلسي وسيارات إسعاف من ألمانيا وأطباء من الصين وماليزيا وصلوا تباعا إلى باكستان في إطار الإغاثة الدولية لملايين الناجين من زلزال آسيا الذين يعانون من نقص الغذاء والملاذ وانخفاض درجات الحرارة في إقليم الهيمالايا.

وأرسل حلف الأطلسي أول من أمس خمس طائرات محملة بمواد الإغاثة التي تضمنت مستشفى ميدانيا ومعدات طبية وأدوية.

وقال مسؤول الحلف أنطونيو خوسيه رودريجيز في إسلام أباد إن مستشفى الحلف سيقدم مجموعة من الخدمات الطبية ومنها الجراحة.

كما وصلت كتيبة مهندسين قوامها 85 فردا في إطار أول قوة طوارئ تابعة للحلف بقيادة الجيش الاسباني. وسيعمل أفراد الكتيبة على إعادة تمهيد الطرق وتطهير المياه ودعم عمليات إنشاء أماكن الإيواء المؤقتة. وتضم الوحدة أفرادا من أسبانيا وليتوانيا وبولندا وإيطاليا.

وكان حلف الأطلسي أعلن الأسبوع الماضي انه سيرسل600 مهندس ومسؤول طبي لمساعدة ضحايا الزلزال شمال باكستان.