أعلن وزير العدل الاندونيسي حامد أول الدين ان المتشددين المدانين بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، بينهم رجل الدين ابو بكر باعشير، سيكونون من ضمن من سيحصلون على خفض في مدة عقوبة السجن المحكوم عليهم بها بمناسبة عيد الفطر.
وارتبطت ادانة باعشير بتفجيرات بالي التي أدت إلى قتل 202 شخص ويقول مسؤولو الاستخبارات انه كان الزعيم الروحي لشبكة الجماعة الإسلامية المتشددة التي انحي باللائمة عليها في تلك التفجيرات وتفجيرات أخرى.
وقال أول الدين في مؤتمر صحافي مساء أول من أمس عندما سئل عما اذا كان من حق باعشير التمتع بخفض مدة العقوبة ضده "العفو يشمل كل السجناء دون النظر إلى نوع الجريمة التي ارتكبت". وأضاف "القاعدة تقول ان كل السجناء بإمكانهم الحصول على عفو مادام سلوكهم حسنا". وفي العام الماضي خفضت 135 يوما من مدة عقوبة السجن الصادرة على باعشير والتي تبلغ 30 شهرا بمناسبة عيد الاستقلال. ومن المقرر الإفراج عنه العام المقبل.
كما قررت الحكومة الاندونيسية تخفيض عقوبة احد الإرهابيين المتورطين في حادث تفجيرات فندق الماريوت جاكرتا - والذي أودى بحياة 13 شخصا عام 2003.
وقال رئيس مكتب وزارة العدل وحقوق الإنسان في إقليم بانجكولو في جزيرة سومطرة عرمان نزار في تصريحات للصحافيين أمس، ان ساردونا سيليوانجى الذي حكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاما بسبب تورطه في تفجيرات فندق الماريوت سوف تخفض عقوبته إلى شهر بمناسبة الاحتفال بعيد الفطر.
من ناحية أخرى أصدرت الحكومة الاندونيسية أوامر لقوات الجيش والشرطة بتنفيذ عمليات مشتركة لتأمين مدينة بوسو في جزيرة سولاويسي الوسطى عقب المذبحة التي قتل فيها ثلاث طالبات وإصابة رابعة على يد ستة إرهابيين مجهولين صباح السبت.