أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم ان إسرائيل تعارض مشاركة كتائب الأقصى في الانتخابات الفلسطينية المقبلة. وأشار شالوم في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية إلى إعلان إسرائيل في عام 2002 ان شهداء الأقصى منظمة إرهابية وأنها ستعارض بشدة مشاركة تلك المنظمة أو مرشحيها في تلك الانتخابات كما الحال بالنسبة لحماس.
وذكرت مصادر إسرائيلية ان شالوم كان يقصد مروان البرغوثي الذي سيترشح من السجن مشيرة إلى ان الأخير مسؤول عن مجموعة خلايا نفذت عمليات قاسية ضد إسرائيل. من ناحيتها دانت كتائب شهداء الأقصى قرار اللجنة الرباعية بخصوص حركة الجهاد الإسلامي والطلب من سوريا طردها من أراضيها.
واعتبرت أن قرار اللجنة جاء بوصاية إسرائيلية أميركية. وأكدت الكتائب في بيان ان القرار جاء ضمن محاولات إسرائيل تخريب سوريا بعدما دمرت العراق.
وقالت ان اللجنة الرباعية ما هي: "إلا أداة كما هي منظمة الأمم المتحدة بكامل إداراتها في يد الولايات المتحدة.. فالقرارات أصبحت صفقات بين الدول الكبرى لتحقيق مكاسبها على حساب أمن المنطقة وحساب الشعب الفلسطيني والذي طالما صدر له القرارات بحق العودة والجدار ولكن لم تشكل اللجان".
ورأت ان قرار أو توجّه الرباعية هذا يأتي في سياق حملة التحريض العامة على الشعب الفلسطيني«, وأضافت: في داخل فلسطين شارون يمارس القتل والحصار، ومبعوث الأمم المتحدة لارسن يحرّض على شعبنا الفلسطيني في لبنان، واليوم تحرض الرباعية على الوجود الفلسطيني في سوريا.
ودعت الكتائب اللجنة الرباعية للعدول عن قرارها بطرد قادة "الجهاد" من سوريا لان هذا القرار بمثابة مصادرة للحق الفلسطيني وتطبيقاً للمصالح "الصهيونية" في المنطقة.
وقالت: "كان أولى باللجنة الرباعية بتطبيق حق العودة للاجئين الفلسطينيين" مؤكدة الدعم الكامل للقيادة السورية "التي تقف صامدة أمام الحملة الأميركية والصهيونية التي تستهدف صمودها كونها وقفت بجانب جهاد ومقاومة شعبنا الفلسطيني" وأضافت: "لا للسيد الأميركي والصهيوني".
غزة ــ »البيان«: