اكتسب الإعصار»بيتا« قوة ليضرب ساحل نيكاراغوا على البحر الكاريبي، وبينما حاولت القوات النيكاراغوية الإسراع بإدخال الآلاف إلى المخابئ للهرب من رياحه العنيفة وأمطاره الغزيرة، أعلنت الهندوراس حالة الاستنفار القصوى.
واشتدت قوة "بيتا" حتى قارب الدرجة الثالثة على مقياس الأعاصير حيث وصلت سرعة رياحه إلى 175 كيلومترا في الساعة وحذر خبراء الأرصاد من انه قد يزداد قوة بحلول الوقت الذي يصل فيه قلب الإعصار إلى الساحل المليء بالغابات خلال الساعات القليلة المقبلة.
وقال رئيس نيكارغوا انريكي بولانوس في خطاب تم بثه ليل السبت على التلفزيون والإذاعة إنه من المستحيل التفكير في أن بإمكاننا إجلاء 50 ألف شخص. لا نملك الوسائل الكافية للقيام بذلك... نحن نقوم بكل ما يستطيع أي إنسان القيام به.
وقال وزير الدفاع افيل راميريز إن الجيش لديه الطعام والأدوية لكن من المستحيل إخلاء هذه المدينة النائية وحذر من أن العديد من البيوت لن تستطيع النجاة.
والإعصار "بيتا" هو الاعصار رقم 23 الذي يحمل اسما في موسم الأعاصير التاريخي الذي لا يهدأ في منطقة الكاريبي والمحيط الأطلسي. وتتخوف نيكارغوا وهندوراس المجاورة من أن أمطار الإعصار البطيء التحرك قد تتسبب في انهيارات طينية في المناطق الجبلية.
من جانبها، أعلنت هندوراس حالة طوارئ قومية واستعدت لإجلاء ما يصل إلى 125 ألف شخص، وهرع السكان العاصمة تيغوسيغالبا ومدينة سان بيدرو يولا الصناعية هرع السكان إلى المتاجر لشراء احتياجاتهم الأساسية فيما اصطفت طوابير طويلة أمام محطات الوقود.
يذكر أن الإعصار"ميتش" قتل نحو عشرة آلاف شخص في أنحاء أميركا الوسطى في العام 1998، بينما قتل الإعصار »ستان« ما يصل الى 2000 في وقت سابق من الشهر الحالي بعد ان تسببت أمطاره في وقوع انهيارات طينية.
