أكد الرئيس المصري حسني مبارك أن الاحتفال بليلة القدر هذا العام يأتي وسط ظرف إقليمي ودولي بالغ الدقة والتعقيد وفي مرحلة بالغة الصعوبة يجتازها عالمنا الإسلامي، وفي مواجهة تحديات غير مسبوقة تستوجب الحكمة واليقظة والتدبر.

وقال مبارك في كلمة خلال احتفال وزارة الأوقاف المصرية بليلة القدر إن العالم الإسلامي وسط العواصف العاتية التي تحيط به والتحديات التي يواجهها في حاجة الآن أكثر من أي وقت مضى لوقفة مع الذات يستلهم ما أسهمت به الحضارة الإسلامية في تراث الإنسانية لمواجهة حاضر يموج بالتحديات والتصميم على صنع مستقبل يزخر بالطموحات والآمال.

وأشار إلى أن العالم الإسلامي يواجه اليوم أوضاعا صعبة ما بين قضايا عالقة طال انتظارها لتسوية عادلة كالوضع في فلسطين وبؤر توتر غاب عنها الاستقرار كالوضع في العراق ونزاعات مسلحة على غرار ما يجري في دارفور وقلاقل واضطرابات على نحو ما هو حادث في بقاع عديدة

فضلا عن مشكلات الفقر والفجوة الآخذة في الاتساع بين دول العالم الإسلامي والدول المتقدمة في مجال العلوم وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. وأضاف أن مصر مقبلة على مرحلة جديدة وهامة في مسيرتها لذا تشتد الحاجة خلالها لإدراك واع لرسالة الإسلام وجوهره وهي مسؤولية علماء الأزهر الشريف.