ذكر شهود لوكالة "فرانس برس" ان شرطيا قتل ليل السبت ـــ الأحد في مكة المكرمة غرب السعودية برصاص أطلقه مسلحان على دوريته قبل أن يلوذا بالفرار، في وقت لفت وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز إلى أن برامج المناصحة للمعتقلين لا تشمل منفذي ومخططي العمليات الإرهابية.

ووقع الحادث في احد أحياء مكة المكرمة حيث تجمع نحو مليوني مسلم لإحياء ليلة القدر. وفتح مسلحان كانا يستقلان سيارة جيب النار على سيارة دورية للأمن كان يستقلها رجلا امن حاولا إيقاف سيارة المسلحين للقيام بعملية تدقيق روتينية. وأصيب احد الشرطيين في رأسه ونقل إلى المستشفى حيث توفي متأثرا بجروحه، بحسب المصدر ذاته في حين لم يصب زميله بأذى، بحسب المصادر ذاتها.

من جانبه، أكد الناطق باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي أمس ردا على سؤال لوكالة "فرانس برس" وقوع الحادث غير انه رفض ذكر مزيد من التفاصيل. وقال إن رجل امن سعوديا تعرض لاعتداء مساء أمس (السبت) في مكة المكرمة أثناء تأدية واجبه في خدمة بيت الله الحرام، موضحا أن التحقيق جار لمعرفة الدوافع والأهداف.

من جانب آخر، أكد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز أن عمليات الإفراج التي تجريها بلاده ضمن برنامج مناصحة يقوم به عدد من رجال الدين والمختصين لا تشمل مخططي التفجيرات والهجمات الذين هم قيد التحقيق والقضاء الشرعي.

وقال الأمير نايف إن وزارة الداخلية تنفذ برنامجاً شاملاً لمناصحة الموقوفين في القضايا الأمنية التي تعرضت لها المملكة.وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن المناصحة يشارك فيها نخبة من العلماء والدعاة والمفكرين الذين يقابلون الموقوفين ويدعوهم إلى الرجوع عما يعتنقونه من فكر ضال.

وأكد أنه سيتم الإفراج عن من ثبت رجوعهم عن طريق الخطأ وثبت لديهم عدم سلامة تلك الأفكار حيث يطلق سراحهم بعد اطلاع أسرهم على حقيقة وضعهم وأهمية تكفلهم برعايتهم الرعاية السليمة.