حلّ الرئيس التشادي إدريس ديبي أمس الحرس الجمهوري، وهي فرقة النخبة في الجيش التي تتولى حمايته، والتي خرج منها معظم المتمردين الذين تحصنوا في الأسابيع الأخيرة في شرق تشاد.

وجاء في المرسوم الرئاسي ان »الحرس الجمهوري قد حل. ولم يذكر المرسوم أسباب هذا الأمر. وأوضح الرئيس التشادي في المرسوم ان جميع المكونات البشرية والمادية للحرس الجمهوري تحال إلى جيش البر.

وكان الحرس الجمهوري الذي يتولى قيادته ضباط مقربون من الرئيس ديبي، الأفضل تجهيزا في الجيش التشادي، ويبلغ عدد عناصره ثلاثة آلاف.وأوضحت نجامينا ان عناصر من الحرس الجمهوري وقفوا وراء محاولة انقلاب فاشلة في 16مايو 2004، وقد تم حل تلك الأزمة من دون اعتقال احد.

وفي تصريح لوكالة »فرانس برس«، قال ضابط في رئاسة الأركان طالبا عدم الكشف عن هويته ان الجنود الفارين الذين تحولوا إلى التمرد ويتحصنون في شرق تشاد هم الذين قاموا بالانقلاب (2004)، وهم جميعا عناصر من الحرس الجمهوري، وبهذه الطريقة يجب فهم قرار رئيس الجمهورية.