كثفت الشرطة الاندونيسية دوريات الأمن أمس في منطقة بوسو التي يجتاحها عنف طائفي منذ سنوات بعد أن قطع مهاجمون غامضون يرتدون الزي الأسود رؤوس ثلاث فتيات مسيحيات.

وقالت الشرطة إن ستة رجال يحملون المناجل هاجموا الطالبات اللاتي تتراوح

أعمارهن ما بين 16 و19 عاما اثناء سيرهن إلى مدرستهن السبت في جزيرة سولاويزي في شرق اندونيسيا وكانت طالبة نجت من الحادث ووصفت الهجوم للشرطة.

وتركت جثث الفتيات الثلاث اللاتي يرتدين الزي البني مقطوعة الرأس في

موقع الهجوم. وعثر السكان على رؤوسهن في مواقع مختلفة بعد الهجوم بساعتين.

وقال مادي راي مسؤول الشرطة إن نحو 1000 من رجال الشرطة منهم ضباط من مناطق أخرى من البلاد يعملون على تأمين بلدة بوسو النائية. وأضاف لوكالة "رويترز" هاتفيا من بوسو نحن ما زلنا نحقق.

لم يتم سؤال أي شاهد حتى الآن ولا اعتقال أي مشتبه به. ونشرت تقارير عن مقتل الفتيات في الصفحات الأولى في كل الصحف الاندونيسية الصادرة اليوم الأحد.

وحملت صحيفة "ميديا اندونيسيا" عنوانا رئيسيا على صفحتها الأولى يقول "همجي" وخصصت صحيفة "ريبوبليكا" ذات التوجه الإسلامي صفحتها الأولى بأكملها لتغطية الحادث.

وعرضت نشرات الأخبار أمس مشاهد لأقارب الطالبات المتوفيات وهم ينتحبون أثناء مشاهدة جثث الطالبات في الأكفان. وكان الرئيس سوسيلو بامبانج يودويونو قد ندد الهجوم ووصفه بأنه جريمة سادية وغير إنسانية.