يستعد الشركاء المحتملون في الحكومة الالمانية للمواجهة بشأن قضية الطاقة النووية المثيرة المشاعر. وقال رئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي فرانز مونتفيرنغ لصحيفة »بيلد ام سونتاج في مقابلة أمس »عمر محطات الكهرباء التي تعمل بالطاقة النووية لا يمكن تمديده.
ومرر الحزب الديمقراطي الاشتراكي وشريكه السابق في الحكومة حزب الخضر قانونا في عام 2000 للتخلص من محطات الطاقة التي يبلغ عددها 17 محطة في المانيا بحلول عام 2020.
غير ان المحافظين بزعامة المستشارة المقبلة انجيلا ميركل يسعون إلى تزويد المانيا التي تستورد كثيرا من الغاز والنفط بالمزيد من امن الطاقة والسماح للصناعة بكسب المزيد بمد اعمار محطات الطاقة.
وقال رئيس الوزراء المحافظ لولاية بادن فيرتمبرغ جوينتر اوتنجر ان شركات الطاقة سيكون عندئذ امامها المزيد من الوقت لتعزيز مصادر الطاقة المتجددة.
وأضاف: على الأقل خلال السنوات الاربع المقبلة يتعين عدم فصل اي محطة كطاقة نووية مأمونة واقتصادية عن شبكة« إنتاج الطاقة. ولكنه أكد على ان الطاقة من المصادر غير النووية هو امر يتطلع اليه.
وقال خبير البيئة في الحزب الديمقراطي الاشتراكي هيرمان شير لصحيفة هاندلسبلات ان حزبه لايمكن ان يصوت لاي تمديد دافعا بان شركات الطاقة ستسعى الى تمديدات اخرى بعد ذلك.