فشل منظمو مؤتمر أقباط المهجر المصريين الذي يعقد في واشنطن منتصف شهر نوفمبر المقبل في تحقيق نتائج إيجابية في اتصالاتهم مع رموز قبطية وكنسية مصرية في الداخل لحضور هذا المؤتمر والمشاركة في أعماله.

وجمدت الرموز القبطية ورجال الكنيسة في مصر الموقف إزاء تلك الدعوات ورفضوا تلبية الدعوات رغم وجود تعليمات أميركية بالتدخل لإقناع أقباط مصريين لحضور المؤتمر والمشاركة فيه ولم يتقدم أحد من تلك الرموز إلى القنصلية الأميركية طلبا للحصول على تأشيرات دخول الأراضي الأميركية رغم ما أعلنت عنه القنصلية من تسهيلات في جميع مقارات السفارات الأميركية في مصر ومختلف دول العالم لحضور الأقباط المصريين.

وكانت رموز قبطية ورجال في الكنيسة إضافة إلى برلمانيين أقباط أعضاء في مجلس الشعب والشورى قد تحفظوا على عقد مثل هذا المؤتمر وطرح أي مشكلات للأقباط في مصر خارج الإطار الوطني. واعتبر البعض ذلك نوعا من المزايدة المرفوضة.

وقد عكس هذا الموقف ارتياحاً بين الأوساط الرسمية المصرية خاصة وأن الموقف الرسمي المصري يقف ضد مثل هذا المؤتمر ويرفض أي محاولة لتصنيف الأقباط المصريين في الداخل على أنهم أقلية وتؤكد الحكومة المساواة الكاملة في الحقوق والواجبات ما بين عنصري الأمة المصرية.

وفي تطور آخر، كشفت مصادر واسعة الإطلاع تحفظ مصر على الموقف الأميركي إزاء هذا المؤتمر والإعلان عن حضور أميركي رسمي رفيع المستوى لفعاليات المؤتمر.

القاهرة ـ البيان