ناشدت السلطات الكويتية النواب في مجلس الأمة (البرلمان) عدم تقديم الوساطات لمنع معاقبة مثيري الشغب من أبناء قبيلة "الصلبة" الذين قاموا بتكسير وتهشيم زجاجات سيارة النجدة وضرب رجال الأمن، أثناء محاولتهم اقتحام مبنى "تلفزيون الرأي"، احتجاجاً على برنامج تلفزيوني فكاهي سخر من قبيلتهم.

وقالت مصادر أمنية كويتية إنها اتبعت خطة أمنية في تتبع مثيري الشغب من أبناء "الصلبة"، وأنهم لم يكونوا يودون القبض عليهم أثناء التجمهر حتى لا نثير زملاءهم موضحة بأنها قامت بتسجيل أرقام معظم السيارات التي شارك أصحابها في إثارة الشغب، وجار استدعاء أصحابها.

وفى أول ردة فعل برلماني قال النائب عبد الوهاب الهارون من المؤسف أن نرى مثل هذه الأمور في الكويت، أن يقوم أشخاص بتطبيق قانونهم بطريقتهم الخاصة في ظل وجود مؤسسات قانونية وإذا تغاضينا عنهم فإن الأمر سوف يتطور ويمكن أن تكون سابقة وصفها النائب الهارون بأنها خطيرة على المجتمع الكويتي ويجب أن ندع قانون الدولة يأخذ مجراه بدل قانون القبيلة والطائفة، الذي لا يخلو من الخراب والتكسير وتحطيم ممتلكات الدولة ومرافقها.

وقال نائب رئيس المجلس البلدي صلاح العسعوسي "لقد تفاجأت بالأمر وهذا مؤشر خطير على أن البعض مازال يرى انه يستطيع أن يطبق القانون كيفما يشاء إلا أنه قال يجب أن يتم الكشف عن الذين قاموا بالتكسير وضرب رجال الأمن ولا يجب السكوت عنهم تحت أية ذريعة".

وطالب وزير الأشغال السابق والنائب الحالي فهد الميع الإعلام الكويتي بأن يبتعد عن إثارة البغضاء بين أفراد المجتمع الكويتي وقال كوني أنتمى إلى قبيلة العوازم فإني لن اقبل أن يساء إلى قبيلتي بالاستهزاء بها أو بأية فئة من المجتمع الكويتي في التلفزيون

أو بالمقالات نعم من حق المجتمع أن ينتقد الظواهر السلبية وتصرفات البعض ولكن بطريقة ليس فيها تهكم وسخرية إلا أن الوزير السابق الميع أكد أنه لا يجوز التهجم على رجال الأمن وتكسير الممتلكات وضربهم فهذا الأمر غير مقبول.

الكويت ـ حسين عبدالرحمن