زارت ملكة الأردن رانيا العبدالله أمس المناطق التي دمرها الزلزال في مدينة مظفر آباد الباكستانية في كشمير حيث واست الناجين. وقامت الملكة بهذه الزيارة باسم صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بصفتها مشاركة في المبادرة التي أطلقتها اليونيسيف على المستوى العالمي، كما كان أعلن مكتبها.
ورافقت الملكة رانيا، طائرة تحمل مساعدات لإغاثة المتضررين من الزلزال.
ويعتبر المستشفى الميداني الذي زارته الملكة في مظفر آباد واحدا من عدة مستشفيات أقامتها بعض الدول لمساعدة باكستان على التعامل مع آثار الزلزال.
وزارت ملكة الأردن أيضا مدرسة مؤقتة أقيمت في خيمة وتحدثت مع الطلاب، ودعت إلى تقديم مزيد من المساعدات للمتضررين. وقالت للصحافيين: "من الضروري جدا تكثيف الجهود لإعادة تأهيل المتضررين من الزلزال". وكان الأردن من أوائل الدول التي أرسلت مساعدات إلى باكستان.
وزار العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني باكستان في 14 أكتوبر، ليكون أول رئيس دولة يزور المنطقة بعد الزلزال. وأرسل الأردن كذلك خمس طائرات محملة بمساعدات الإغاثة إلى باكستان إضافة إلى مستشفى ميداني يضم 25 سريرا ويقوم بتشغيله خمسون موظفا.ونظم التلفزيون الأردني الحكومي الجمعة حملة لجمع التبرعات تمكن من خلالها من جمع 420 ألف دينار أردني (588 ألف دولار) لضحايا الزلزال.
