لويس ليبي مساعد نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني بطل فضيحة »بليم« يتمتع بقوة هادئة، ولكن مؤثرة في تشكيل سياسات إدارة الرئيس جورج بوش وساعد في التهيئة لغزو العراق.

وليبي الذي اتهم بالحنث في اليمين والإدلاء بشهادات زائفة وعرقلة العدالة يتصف بحنكة الباحثين والنهج التحليلي الذي اكتسبه خلال عمله محامياً.وبينما قضى ساعات طوال في مكتبه بالمبنى المجاور للجناح الغربي في البيت الأبيض، ادخل ليبي نفسه في مواضيع مثل مكافحة الإرهاب والدفاع ضد الأسلحة البيولوجية والطاقة.

ويعرف ليبي (55 عاماً) بلقب »سكوتر« ولكن كثيرين يشيرون إليه باعتباره نائبا لنائب الرئيس الأميركي ديك تشيني.ويشارك ليبي نائب الرئيس الأميركي أفكاره المتشددة بخصوص الأمن القومي وولعه بالعمل من وراء الكواليس.

كما يعرف عن ليبي إحجامه عن التحدث إلى الصحف إلا أن أحاديثه الخاصة مع الصحافيين جذبت اهتمام باتريك فيتزجيرالد المحقق البارز في تسريب هوية عميلة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية »سي آي إيه« فاليري بليم.

واتهم الدبلوماسي جوزيف ويلسون زوج بليم إدارة بوش بتسريب اسم زوجته للنيل من سمعته لاتهامه الإدارة بلي معلومات المخابرات لتبرير غزو العراق وذلك في مقال رأي بصحيفة »نيويورك تايمز« في السادس من يوليو 2003.

ويقول الصحافي بوب وودورد في كتابه »خطة الهجوم« انه خلال التحضير لحرب العراق قدم ليبي وثيقة إلى مسؤولين كبار تشير إلى أدلة بوجود أسلحة دمار شامل.وقال ويلسون انه يعتقد أن ليبي ربما كان جزءا من حملة للبيت الأبيض بهدف تشويه سمعته.

وقبل ان يعمل مع تشيني كان ليبي شريكا في إدارة شركة القانون الدولي »ديشيرت..برايس اند رودز«.ومن بين أبرز عملاء ليبي إثارة للجدل مارك ريتش رجل المال الثري والهارب الذي أصدر الرئيس بيل كلينتون عفوا عنه في عام 2001.