أعلن رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة أن موقف الحكومة هو الدعوة للحوار وليس إلى التصادم لا مع الفلسطينيين ولا مع اللبنانيين، داعيا إلى وضع اطر للحوار مع حزب الله.
وقال السنيورة "العلاقة مع الأخوة في الحزب مستمرة، ونحن نلتقي، ولكن بما يتعلق بالحوار هناك ضرورة لوضع إطار لذلك، فالحوار مع شتى الفرقاء ضروري، أما التواصل بيني وبين الأخوة في الحزب فهو قائم والعلاقات على أفضل ما يكون".
في غضون ذلك، أكد أمين سر حركة "فتح" في لبنان سلطان ابو العينين أن "السلاح الفلسطيني لن يوجّه إلى صدر أي لبناني، وفي المقدمة الجيش اللبناني الشقيق، لأنه جيش صديق وسيبقى كذلك". ولفت إلى أن السلاح الذي استخدم في اشتباكات تعمير عين الحلوة في صيدا خلال الأيام الأخيرة هو سلاح جديد بكل ملاحقه وذخائره.
ورأى أبو العينين أن "هناك محاولات لإشعال نار الفتنة، لكننا نعمل بكل قوة مع أشقائنا اللبنانيين وكل الأقطاب السياسية في صيدا، كما مع الجيش اللبناني لوأد هذه الفتنة وعدم تطاير شظاياها، إذ إننا نخشى أن تكون مقدمة لإشعال الفتنة في مخيم عين الحلوة".
وعلى صعيد الحوار اللبناني ـ الفلسطيني، أكد ممثل حركة "حماس" في لبنان أسامة حمدان أن موضوع اللجنة اللبنانية ـ الفلسطينية مؤجل إلى ما بعد العيد، موضحاً انه "لم يتم الاتفاق بعد على أسماء الفلسطينيين الذين يمثلون الفرقاء كافة".
بيروت ـ البيان