دعت الولايات المتحدة ثلاثة من محققي الأمم المتحدة لزيارة معسكر اعتقال غوانتانامو في القاعدة الأميركية في كوبا "للتأكد من أن المعتقلين فيه يعاملون بطريقة إنسانية".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان ان "البنتاغون وجهت هذه الدعوة إلى مقررين في الأمم المتحدة لزيارة مركز الاعتقال في القاعدة البحرية بهدف التوصل إلى تفهم لعمليات الاعتقال وللبرهنة على أن المعتقلين يلقون معاملة إنسانية".

وأوضح البيان ان مقرري الأمم المتحدة سيسمح لهم بمراقبة العمليات في غوانتانامو واستجواب القيادة والمسؤولين الأميركيين في القاعدة، وأكد ان "الزيارة ستشمل عرض تقارير من كبار القادة العسكريين، والمسؤولين الطبيين واستجواب طواقم تعمل في المعتقل وزيارات لزنزانات ومراقبة عمليات من بينها فترات الاستراحة وممارسة الشعائر الدينية والخدمات الطبية والتغذية.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان انه »على الرغم من أن سياسة الوزارة لا تنص على مثل هذه الزيارات لمنشآت الاعتقال العسكرية فإن الوزارة قررت تقديم هذه الدعوة بشكل استثنائي.

وأضافت انها "تناضل من أجل الشفافية في عمليتنا لأقصى حد ممكن في ضوء المتطلبات الأمنية والمتعلقة بالعمليات والحاجة لضمان سلامة قواتنا". وأضافت انه تم توجيه الدعوة للنمساوي مانفريد نواك محقق الأمم المتحدة الخاص بشأن التعذيب والباكستانية أسماء جاهنجير التي تركز على الحرية الدينية والجزائرية ليلى زيروجوي التي تنظر في الاعتقال التعسفي.

ولكن اللفتنانت كولوني مارك باليستروس الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية بشأن قضايا المعتقلين قال إنه لن يسمح لخبراء الأمم المتحدة الثلاثة بالتحدث إلى المعتقلين لأن هذا هو دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر.