وقع انفجاران صغيران صباح أمس في ساحة النجمة في مدينة صيدا جنوب لبنان نتجا عن عبوات صغيرة بدائية مصنعة يدويا وموضوعة في زجاجات.ووقع الانفجار الأول في أعلى بناية البربير في مدينة صيدا وبعد نصف ساعة تبعه انفجار آخر في مصعد بناية جنبلاط في ساحة النجمة أيضاً.

ولم يسفر وقوع الانفجارين عن إصابات واقتصرت آثارهما على الأضرار المادية فقط. وقد بدأت قوى الأمن الداخلي اللبناني تحقيقاتها ومعاينة المكان للوصول إلى الفاعلين والوقوف على من يقف وراء هذه التفجيرات وطريقة تصنيع تلك العبوات.

إلى ذلك, كشفت صحيفة »السفير« اللبنانية أمس أن كاميرات المراقبة المخصصة لمراقبة مداخل مخيم عين الحلوة الأربعة الفلسطيني, من أجل تسهيل وسرعة انجاز عملية تصوير وتسجيل أسماء ومراقبة المترددين على مخيم عين الحلوة, قد وصلت فعلا وهي الآن موجودة في صيدا ويجري الآن دراسة الأماكن التي سيتم تركيب الكاميرات فيها من قبل لجنة فنية مختصة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لبنانية قولها انه سيتم وضع كاميرتين على كل مدخل واحدة للخارجين من المخيم والثانية للداخلين إليه. وقالت الصحيفة انه في إطار مساعي معالجة آثار الإشكالات الأمنية الأخيرة انعقد الجمعة الاجتماع المفتوح للجنة المتابعة المنبثقة عن لقاء الفاعليات السياسية والروحية في صيدا لمتابعة الوضع في منطقة تعمير عين الحلوة حيث أكدت اللجنة على المصالحة العامة بين أبناء المنطقة وأن أبناءها حريصون على أمنهم واستقرارهم مما سهل على اللجنة القيام بجمع أبناء المنطقة للمصالحة.

ونوهت اللجنة بالمبادرة السريعة للدولة في التجاوب بتقدير الأضرار ودفع التعويضات للمتضررين اعتبارا من مطلع الأسبوع المقبل. من جهة أخرى, ذكرت صحيفة »المستقبل« اللبنانية أمس أن زورقاً بحرياً سورياً دخل مساء الجمعة إلى المياه الإقليمية اللبنانية وصادرت العناصر التي كانت على متنه شباك صيد لعدد من الصيادين اللبنانيين.

وقالت الصحيفة إن دخول الزورق البحري السوري إلى المياه الإقليمية يأتي بعد يومين على استمرار توقيف الصياد اللبناني عمر فهد درويش ومصادرة مركبه من قبل البحرية السورية.

وأضافت الصحيفة أن الصيادين اللبنانيين تمكنوا من الصعود إلى اليابسة قبل أن يقترب منهم الزورق السوري عند دخوله إلى ميناء العريضة في شمال لبنان ثم خرج بعدها إلى المياه الإقليمية السورية وقام بالتقاط الشباك بواسطة جهاز خاص.

ونقلت الصحيفة عن شهود أن الزورق السوري التابع لسلطة موانئ طرطوس طارد زورقاً لبنانياً للصيد إلى داخل حوض العريضة لكن من كانوا على متنه تمكنوا من الصعود إلى البر.