أعلن مكتب الدفاع المدني الفلبيني أمس أن نحو 50 شخصاً من عمال المناجم لقوا مصرعهم بعد أن تسبب انفجار في انهيار نفق منجم ذهب، فيما اندلع حريق في مقر وزارة المالية في مانيلا، بينما أصدرت محكمة فلبينية أحكاماً بالإعدام بحق 3 متشددين بتهمة تدبير انفجار.
وقالت مصادر انه تأكدت وفاة 18 عاملاً آخرين بعد أن انتشل عمال الإنقاذ جثثهم من موقع منجم ماونت ديوالوال في مدينة مونكايو بإقليم كومبوستيلا فالي الذي يقع على بعد 945 كيلومتراً جنوب مانيلا.
وقال الناطق باسم مكتب الدفاع المدني أنتوني جولز إن نحو مئة شخص كانوا داخل النفق عندما وقع الانفجار الذي تسبب في انهيار المنجم قبل فجر الخميس. وأضاف أن عمال الإنقاذ تمكنوا من إنقاذ 19 عاملاً.
وأوضح قائلاً: تشير المزاعم إلى أن آلة ضغط الهواء التي تمد نفق صن شاين بالهواء انفجرت فجأة. وأضاف أنه على الرغم من ذلك ثارت شائعات تفيد بأن سبب الانفجار مستودع به مواد شديدة الانفجار وضع في النفق.
وقالت الشرطة المحلية إن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن الديناميت هو سبب الانفجار. وقال مدير الشرطة نيستور كوينساي لم نتحقق بعد من سبب الحادث أهو انفجار الديناميت فجأة أم أنه عمل تخريبي؟.
في هذه الأثناء قال مسؤولون فلبينيون إن حريقا دمر مقر وزارة المالية أمس في ظل تحقيقات برلمانية بشأن وقوع مخالفات في الإنفاق. ويجري مجلس الشيوخ الفلبيني تحقيقاً فيما تردد من ادعاءات من أن بعض المبالغ التي أنفقتها الوزارة قبيل انتخابات مايو العام الماضي استخدمت في تمويل الحملة الانتخابية للرئيسة غلوريا ماكاباجال أرويو.
وذكر وزير الميزانية رومولو نيري أن الحريق لم يسفر عن ضياع أي بيانات لأن الوزارة تحتفظ بنسخ احتياطية من الملفات. من جهتها أصدرت محكمة فلبينية أمس حكماً بالإعدام على إندونيسي وفلبينيين اثنين بتهمة تدبير انفجار استهدف حافلة ركاب في مانيلا عاصمة الفلبين في فبراير الماضي.
وحكمت القاضية ماريسا جولين على المدانين الثلاثة بدفع تعويض لعائلات الضحايا والمصابين يصل إجماليه إلى مليون بيزوس (18.018 دولاراً). ويشتبه أن المواطن الاندونيسي رحمة عبد الرحمن خبير متفجرات بالجماعة الإسلامية وأن الفلبينيين أنجيلو ترينداد وجمال بحران ينتميان إلى جماعة أبو سياف التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة.
وأسفر تفجير حافلة الركاب على طريق إيدسا الرئيسي بمنطقة ماكاتي في 14 فبراير الماضي عن مقتل 14 شخصاً وإصابة ستين على الأقل.وأشاد إجناسيو بوني الناطق باسم الرئاسة في الفلبين بإدانة المتهمين الثلاثة ووصفه بأنه انتصار آخر في حربنا التي لا تلين ضد الإرهاب.
في موازاة ذلك قال بوني إن الرئيسة غلوريا ماكاباجال أرويو على ثقة من أن الرئيس السابق فيدل راموس لن يقود انقلابا ضد حكومتها الغارقة في الفضائح.
ورفض تقارير تحدثت عن أن راموس وهو جنرال عسكري سابق يحيك مؤامرات ووصف هذه التقارير بأنها "مكائد" وعمل كسالى ليس عندهم ما هو أفضل ليعملوه. وقال إن الرئيس السابق راموس زعيم وطني مخلص وبارز.
