أكد نائب رئيس الحكومة اللبنانية وزير الدفاع الياس المر ان سلاح الجيش هو لحماية الوطن ومكافحة المشاغبين ولن يرفع في الداخل على أحد، مشددا على ان لا صيغة مطروحة لها علاقة بمشكلة بين الجيش والفلسطينيين. فيما نفى مصدر عسكري لبناني أن يكون المساح محمد إسماعيل الذي لقي مصرعه في حادث إطلاق نار عليه بالقرب من بلدة حلوة بالبقاع الغربي في جنوب شرق لبنان كان في مهمة ترسيم حدود .
وجاءت تأكيدات المر اثر اجتماع امني برئاسة رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في السرايا الحكومية حضره وزير الداخلية والبلديات حسن السبع وقائد الجيش العماد ميشال سليمان وقادة الأجهزة الأمنية وخصص لمتابعة الوضع الأمني والإجراءات التي تتخذها الأجهزة للحفاظ على الأمن بعد سلسلة الأحداث التي ضربت لبنان اثر اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 فبراير الماضي.
وأشار المر إلى أن الرئيس السنيورة طلب من الأجهزة الأمنية كافة متابعة التنسيق وشدد على ضرورة إكمال الأجهزة عملها بالنمط عينه وضمن تفاعل أفضل.
وعن طبيعة الإجراءات التي يتخذها الجيش في محيط المخيمات الفلسطينية قال المر »ليس هناك اية صيغة مطروحة لمشكلة بين الجيش والفلسطينيين. سلاح الجيش لن يرفع في الداخل على احد وهذا محط توافق سياسي في مجلس الوزراء. السلاح لحماية الوطن ومكافحة المخلين بأمن الوطن. الدولة اللبنانية ترعى الفلسطينيين في المخيمات منذ سنوات وسوف يتم التفاعل أكثر في ما خص الوضع الإنساني والاجتماعي«.
ميدانيا، واصل الجيش اللبناني تعزيز مواقعه وعتاده في محيط مراكز "الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة" و "فتح الانتفاضة" في السلطان يعقوب والحلوة في البقاع اللبناني. ولم تلحظ اي حركة غير اعتيادية في المراكز الفلسطينية.
كما طوق الجيش مراكز »القيادة العامة« في منطقة قوسايا البقاعية. حيث مراكز »القيادة العامة«. وقام الجيش لليوم الثاني على التوالي بإقفال المعابر غير الشرعية، فيما لم تحصل أي مشكلة على المعابر الشرعية بين لبنان وسوريا.
من جانب آخر نفى مصدر عسكري لبناني أن يكون المساح محمد إسماعيل الذي لقي مصرعه في حادث إطلاق نار عليه بالقرب من بلدة حلوة بالبقاع الغربي بجنوب شرق لبنان كان في مهمة ترسيم حدود كما تردد.
وأكد المصدر في تصريح له أمس ان إسماعيل كان يقوم ضمن فريق متخصص بمهمة تفتيش دورية على النقاط في هذه المنطقة في إطار المهام التي ينظمها الجيش اللبناني في المناطق كافة.. مشيرا إلى ان هذه الدوريات تنظم منذ العام 2003، وليست مستحدثة أو وليدة هذه المرحلة.
بيروت - البيان والوكالات
